مرض يسبّب العديد من الأورام تعرّف على متلازمة زولينجر اليسون وكيفية علاجها

كتابة: Basel Adib Freifer - آخر تحديث: 9 يونيو 2021
مرض يسبّب العديد من الأورام تعرّف على متلازمة زولينجر اليسون وكيفية علاجها

متلازمة زولينجر اليسون هي حالة نادرة يتكون فيها ورم واحد أو أكثر في البنكرياس أو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة (الاثني عشر). وتفرز هذه الأورام التي تسمى الاورام الجاسترينية، كميات كبيرة من هرمون الجاسترين، الذي يجعل المعدة تفرز الكثير من الحمض. ثم يؤدي الحمض الزائد إلى حدوث القرحة الهضمية، وكذلك الإسهال وأعراض أخرى.

قد تحدث متلازمة زولينجر إليسون في أي وقت في الحياة، ولكن عادة ما يكتشف الناس أنهم مصابون بين سن 20 و 60. الأدوية لتقليل حموضة المعدة وشفاء القرحة هي العلاج المعتاد لمتلازمة زولينجر اليسون.

اعراض متلازمة زولينجر اليسون

تتضمن علامات متلازمة زولينجر إليسون وأعراضها ما يلي:

  • وجع في البطن.
  • إسهالات.
  • حرقة أو وجع قارص في الجزء العلوي من البطن (المنطقة الشرسوفية).
  • الارتجاع الحمضي والحرقة المعدية.
  • اقياء وغثيان.
  • نزيف في الجهاز الهضمي.
  • فقدان الوزن.
  • قلة الشهية.

يجب مراجعة الطبيب إذا كان الشخص يعاني من ألم مستمر حارق أو مؤلم في الجزء العلوي من البطن، خاصةً بوجود الغثيان والاقياء والإسهال. ويجب إخبار الطبيب فيما إذا تم استخدام أدوية تخفيض الحموضة المعدية مثل أوميبرازول وغيرها لفترات طويلة من الزمن. حيث قد تخفي هذه الأدوية الأعراض، مما قد يؤخر التشخيص.

أسباب الإصابة بالمتلازمة

لا يزال السبب الدقيق لحدوث متلازمة زولينجر اليسون غير معروف. لكن تسلسل الأحداث التي تحدث في المتلازمة واضح. تبدأ الإصابة عندما يتكون ورم أو أكثر في البنكرياس أو الاثني عشر أو في مواقع أخرى مثل العقد الليمفاوية المجاورة للبنكرياس.

إقرأ أيضاً  الطريقة الصحيحة لاستخدام حبوب منع الحمل

يقع البنكرياس خلف وأسفل المعدة، وينتج الإنزيمات الضرورية لهضم الطعام. ينتج البنكرياس أيضاً العديد من الهرمونات بما في ذلك الأنسولين، وهو هرمون يساعد على التحكم في نسبة سكر الدم. تمتزج عصارات الجهاز الهضمي من البنكرياس والكبد والمرارة في الاثني عشر، وهو جزء من الأمعاء الدقيقة بجوار المعدة والذي يصل فيه الهضم إلى ذروته.

تتكون الأورام التي تحدث في متلازمة زولينجر اليسون من خلايا تفرز كميات كبيرة من هرمون الجاسترين. إن الزيادة في هرمون الجاسترين تجعل المعدة تنتج الكثير من الحمض. ويؤدي هذا الحمض الزائد إلى الإصابة بالقرحة الهضمية وأحياناً الإسهال.

بالإضافة إلى التسبب في زيادة إنتاج الحمض، غالباً ما تكون الأورام سرطانية الحاصلة خبيثة. على الرغم من أن الأورام تميل إلى النمو ببطء، إلا أن السرطان يمكن أن ينتشر في مكان آخر – والأكثر شيوعاً إلى العقد الليمفاوية القريبة أو الكبد.

تشخيص متلازمة زولينجر اليسون “الاورام الجاسترينية”

يتم التشخيص من خلال العديد من الإجراءات التصويرية والتحليلة، نذكر منها ما يلي:

التاريخ الطبي: سيسأل الطبيب عن العلامات والأعراض ويراجع التاريخ الطبي.

التحاليل الدموية: يتم تحليل عينة من دم الشخص المريض لمعرفة ما إذا كان لديه مستويات مرتفعة من الجاسترين. في حين أن ارتفاع الجاسترين قد يشير إلى وجود أورام في البنكرياس أو الاثني عشر، إلا أنه قد يكون ناتج أيضاً عن حالات أخرى. على سبيل المثال، قد يرتفع الجاسترين إذا كانت المعدة لا تصنع حمض بشكل كافي، أو إذا كان يتناول أدوية تقلل الحموضة مثل مثبطات مضخة البروتون.

إقرأ أيضاً  التهاب القولون .. الدليل الشامل لأنواعه وأعراضه وكيفية العلاج

يحتاج الشخص إلى الصيام قبل هذا الاختبار كما قد يحتاج إلى التوقف عن تناول أي أدوية مخفضة للحموضة للحصول على القياس الأكثر دقة لمستويات الجاسترين. ونظراً لأن مستويات الجاسترين يمكن أن تتقلب، فقد يتكرر هذا الاختبار عدة مرات.

اختبار تحفيز إفراز: في هذا الاختبار يقيس الطبيب أولاً مستويات الجاسترين، ثم يتم إعطاء حقنة من هرمون السيكريتن وقياس مستويات الجاسترين مرة أخرى. إذا كان لدى الشخص متلازمة زولينجر اليسون ، فسوف تزيد مستويات الجاسترين لديه أكثر.

تنظير الجهاز الهضمي العلوي: بعد التخدير يتم إدخال أداة رفيعة ومرنة مزودة بكاميرا ضوئية وكاميرا فيديو (منظار داخلي) أسفل الحلق والمعدة والاثني عشر للبحث عن القرحة. من خلال المنظار الداخلي، يتم أخذ عينة من الأنسجة (خزعة) من الاثني عشر للمساعدة في اكتشاف وجود الأورام المنتجة للجاسترين.

الموجات فوق الصوتية بالمنظار: في هذا الإجراء، يفحص الطبيب المعدة والاثني عشر والبنكرياس بمنظار داخلي مزود بمسبار الموجات فوق الصوتية. يسمح هذا المسبار بفحص دقيق مما يسهل اكتشاف الأورام.

اختبارات التصوير الشعاعي: يستخدم الطبيب تقنيات التصوير مثل التصوير الومضاني لمستقبل السوماتوستاتين. يستخدم هذا الاختبار أدوات التتبع المشعة للمساعدة في تحديد موقع الأورام. تشمل اختبارات التصوير المفيدة الأخرى الموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

إقرأ أيضاً  لبان الذكر و فوائد منقوعه وكيفية تحضير منقوع لبان الذكر

علاج الإصابة بالمتلازمة “الاورام الجاسترينية”

يعتمد علاج متلازمة زولينجر اليسون على علاج الأورام التي تفرز الهرمونات وكذلك القرحات التي تسببها.

علاج الأورام “الاورام الجاسترينية”

تتطلب عملية إزالة الأورام التي تحدث في متلازمة زولينجر اليسون جراحة دقيقة لأن الأورام غالباً ما تكون صغيرة ويصعب تحديد مكانها. إذا كان لدى الشخص ورم واحد فقط، فقد يكون الطبيب قادر على إزالته جراحياً، ولكن الجراحة قد لا تكون خيار إذا كان لدى المريض عدّة أورام منتشرة في الكبد. وفي بعض الحالات، ينصح الأطباء بعلاجات أخرى للسيطرة على نمو الورم، بما في ذلك:

  • إزالة أكبر قدر ممكن من ورم الكبد.
  • محاولة تدمير الورم بقطع إمداد الدم (التصميم) أو باستخدام الحرارة لتدمير الخلايا السرطانية (الاستئصال بالترددات الراديوية).
  • حقن الأدوية في الورم لتخفيف أعراض السرطان.
  • استخدام العلاج الكيميائي لمحاولة إبطاء نمو الورم.
  • إجراء عملية زرع كبد.

علاج القرحات التي تسببها المتلازمة

يمكن دائماً التحكم في إنتاج الحمض المعدي الزائد. الأدوية المعروفة باسم مثبطات مضخة البروتون هي خط العلاج الأول. هذه الأدوية فعالة لتقليل إنتاج الحمض في متلازمة زولينجر اليسون. كما قد يقاوم عقار يسمى أوكتريوتيد، وهو دواء مشابه لهرمون السوماتوستاتين، تأثيرات الجاسترين ويكون مفيد لبعض الأشخاص.

إقرأ أيضاً: مرض السرطان كيفية تشخيصه وماهي مسبباته وطرق علاج مرض السرطان.

70 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *