متلازمة الامعاء القصيرة ما أسبابها

كتابة: Basel Adib Freifer - آخر تحديث: 2 يونيو 2021
متلازمة الامعاء القصيرة ما أسبابها

ماهي متلازمة الامعاء القصيرة هي حالة يكون فيها الجسم غير قادر على امتصاص ما يكفي من العناصر الغذائية من الأطعمة التي يتناولها الشخص بسبب عدم وجود طول امعاء دقيقة كافي. وتعتبر الامعاء الدقيقة هي المكان الذي يتم فيه امتصاص غالبية العناصر الغذائية التي يتناولها الشخص أثناء عملية الهضم.

يمكن أن تحدث متلازمة الأمعاء القصيرة عندما تتم إزالة أجزاء من الأمعاء الدقيقة جراحياً كما في مرض كرون والسرطانات والإصابات الرضحية والجلطات الدموية في الشرايين التي تمد الأمعاء بالدم. أو نتيجة فقدان أجزاء من الأمعاء الدقيقة أو تلفها عند الولادة. قد يولد الأطفال بأمعاء صغيرة قصيرة أو بأمعاء دقيقة تالفة يجب استئصالها جراحياً. عادةً ما يتضمن علاج متلازمة الأمعاء القصيرة أنظمة غذائية خاصة ومكملات غذائية وقد تتطلب أحياناً التغذية عن طريق الوريد للوقاية من سوء التغذية.

اعراض متلازمة الامعاء القصيرة

قد تشمل العلامات والأعراض الشائعة لمتلازمة الأمعاء القصيرة ما يلي:

  • إسهالات متكررة.
  • براز دهني كريه الرائحة.
  • تعب عام.
  • فقدان الوزن.
  • سوء التغذية.
  • وذمات في الأطراف السفلية.

اسباب حدوث متلازمة الامعاء القصيرة

تشمل أسباب متلازمة الأمعاء القصيرة إزالة أجزاء من الأمعاء الدقيقة أثناء الجراحة، أو الولادة مع فقدان بعض الأمعاء أو تلفها. تشمل الحالات التي قد تتطلب الاستئصال الجراحي لأجزاء من الأمعاء الدقيقة مرض كرون والسرطان والإصابات والجلطات الدموية (الإحتشاء المساريقي).

كيف يتم التشخيص؟

لتشخيص متلازمة الامعاء القصيرة، يقوم الطبيب بإجراء اختبارات الدم والبراز لقياس مستويات المغذيات الموجودة في الفضلات. كما تشمل الاختبارات الأخرى إجراءات التصوير، مثل الأشعة السينية مع حقن مادة تباين (أشعة الباريوم السينية)، ومسح التصوير المقطعي المحوسب (CT)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) ويسمح هذان الإختبارات بإظهار العوائق أو التضيقات التي قد توجد ضمن الامعاء.

علاج متلازمة الامعاء القصيرة

تعتمد الخيارات العلاجية لهذه الحالة الطبية على طول الجزء التالف أو المُزال من الأمعاء الدقيقة المصابة، وفيما إذا كان القولون سليماً. يشمل علاج متلازمة الامعاء القصيرة:

  • النظام الغذائي: سيحتاج الأشخاص المصابون بهذه المتلازمة إلى اتباع نظام غذائي خاص وتناول المكملات الغذائية. كما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى الحصول على التغذية عن طريق الوريد (التغذية بالحقن الوريدي) أو أنبوب التغذية (التغذية المعوية) للوقاية من سوء التغذية.
  • العلاج الدوائي: بالإضافة إلى الدعم الغذائي، قد يوصي الطبيب بالعقاقير الطبية للمساعدة في السيطرة على المرض، مثل الأدوية للمساعدة في السيطرة على حموضة المعدة، ومضادات الإسهال أو عن طريق تحسين الامتصاص المعوي بعد الجراحة.
  • الجراحة: قد يوصي الأطباء بإجراء جراحة للأطفال والبالغين المصابين بمتلازمة الأمعاء القصيرة. تشمل أنواع الجراحة إجراءات لإبطاء مرور العناصر الغذائية عبر الأمعاء أو إجراء لإطالة الأمعاء (إعادة بناء الجهاز الهضمي الذاتي)، بالإضافة إلى زراعة الأمعاء الدقيقة (SBT).

من الصعب التعامل مع أعراض مثل الإسهال، ولكن لا يجب لهذه الحالة الطبية أن تسيطر على حياتك. من المهم أن تظل على اتصال بطبيبك وأن تتبع خطة العلاج الخاصة بك حتى تتمكن من السيطرة على الأمور. كما يمكنك أيضاً اتخاذ خطوات شخصية للتحسين من حالتك، مثل أن تعرف ماذا يجب أن تأكل. حيث لا توجد خطة نظام غذائي واحدة للأشخاص لكن بشكل عام، يجب التأكد من تناول البروتينات الخالية من الدهون وتجنب الحلويات والدهون. كما يجب عليك أن تبقى نشيط، التمرين مفيد لجسمك وعقلك. يمكن لطبيبك أن يخبرك أعداد وأنواع النشاطات المناسبة لك. كما يجب طلب المساعدة من العائلة والأصدقاء.

إقرأ أيضاً: إسهالات الجهاز الهضمي واضطرابات الجهاز الهضمي ، الأسباب و طرق الوقاية.

251 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *