مبدأ عمل الرادار..يطلق موجات كهرومغناطيسية ويأخذ الصدى

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 23 يونيو 2021
مبدأ عمل الرادار..يطلق موجات كهرومغناطيسية ويأخذ الصدى

مبدأ عمل الرادار .. تتواجد أجهزة الرادار في جميع أنحاء العالم، ويستخدم لغايات عديدة، تعرف على مبدأ عمل الرادار، وأهميته، أنواعه حول العالم.

ما هو الرادار؟

الرادار هو عبارة جهاز يرسل ذبذبات كهرومغناطيسية، فهو يعتبر جهاز استشعار عن بعد، إذ أنه يستخدم الكشف عن العديد من الأجسام.

بشكل بسيطة يرسل الرادار كمية من الطاقة لتلك الأجسام المراد كشفها، ثم يقوم باستقبال صدى تلك الأجسام، فيتمكن من تحديد موقعها وماهيتها.

يستخدم الرادار للكشف عن العديد من الأجسام، مثل السفن والزوارق والطائرات والصواريخ إلخ..، إذ أن وجوده في منظومات الدفاع الجوي بات أساسيا.

يستطيع الرادار كشف تلك الأجسام، كما أنه يحدد نوعها وشكلها وحجمها، مما يؤدي إلى القدرة على معرفة هويتها، كما أن الرادار يتتبع تلك الأجسام بدقة.

تراعي الرادارات الظروف المناخية، وتستمر في عملها رغم سوئها في بعض الأحيان.

أول ظهور لأجهزة الرادار في القوات المسلحة البريطانية، حيث كانت قدراته بسيطة جدا، لكنه غير مسار العديد من الحروب.

انتشر استخدام الرادار بعدها في جميع أنحاء العالم، حيث تطور وأصبحت استخداماته في الملاحة الجوية والبحرية والفضاء.

من اخترعه؟

الرادار نشأ على يد العديد من علماء الفيزياء، إلا أن أبرز هؤلاء العلماء هو روبرت واطسون-وات، صاحب الجنسية الاسكتلندية.

دخل الخدمة لأول مرة في صفوف الجيش البريطاني، ثم بدأت الجيوش الأخرى باستخدامه.

كان للرادارات اسخدامات كثيرة في الحرب العالمية الثانية، حيث كانت الغارات الجوية ضخمة جدا، وكانت تبيد مدنا بأكملها، مما جعل للرادار دورا هاما في التصدي لها.

سواء كانت الغارات من دول المحور ودول الحلفاء، في الغارات على لندن كانت مشابهة للغارات على برلين، وغيرها من المدن.

الآن أصبحت الرادارات أكثر تطورا، وتستعمل في كل منظومات الدفاع الجوي العالمية، مثل باتريوت (الأمريكية)، S400 (الروسية) إلخ..

مبدأ عمل الرادار:

يستطيع الرادار القيام بعمله بفضل الصدى، والذي يعتمد عليه همل الرادار بشكل رئيسي في عمله، ويتم ذاك عن طريق استخدام جهاز مخصص للقيام بعملية إرسال و إطلاق موجات الراديو التي تتمتع بتردد عالي جدا، و الشدة التي تتراوح ما بين القصيرة والطويلة باتجاه جسمٍ معين.

هذا الجسم قد يكون طائرة أو صاروخ أو زورق إلخ..، ثم تتم عملية انتظار عودة الصدى واستقباله عن طريق أجهزة استقبال خاصة .

يتم حساب الوقت الذي استغرقته الموجات للرجوع إلى الرادار، كما يتم احتساب تأثير دوبلر للصدى أيضاً.

غالبا ما تستعمل في هذه المهمة موجات الراديو، لأنها تتمتع بسرعة عالية، إذ تقارب سرعة انتقالها سرعة انتشار الضوء، كما يمكنها الوصول إلى مسافات طويلة.

غير أن موجات الراديو لا تسبب الإزعاج مثل موجات الصوت، كما تتمتع بالقدرة على ملاحظتها واكتشافها وذلك على الرغم من بهتانها.

أنواع الرادار:

بعدما تعرفنا على مبدأ عمل الرادار، لا بد من أن نسلط الضوء على أنواعه وهي:

•الرادار البسيط:

يعمل هذا الرادار عن طريق إرسال موجات متقطعة بفواصل زمنية محددة، وخلال هذه الفواصل يستقبل صدى الموجات.

يتحرك الرادار البسيط حول نفسه بشكل دائري، والرادار البسيط فعال في تحديد مكان الأجسام والكشف عنها، لكنه لا يحدد سرعتها بدقة.

•الرادار المستمر:

يبعث هذا الرادار الموجات بشكل مستمر، فيكون دقيقا في تحديد سرعة واتجاه الأجسام، غير أنه غير فعال في تحديد موقعها.

غالبا ما يستخدم كلا الرادارين سويا، وذلك لسد ثغرات كل منهما، فيعد كلا الرادارين مكملان لبعضهما.

•الرادار الفرعي:

يشابه في عمله عمل الرادار البسيط، غير أنه يرسل موجات مشفرة إضافية للطائرة، وتعتبر أسئلة رقمية، كما أنه يستقبل من الطائرة العديد من الأجوبة الخاصة.

والأسئلة تكون حول هوية الطائرة، ودولتها ، من أجل تعريف الدفاعات الجوية عليها، وتحديد أهداف تلك الطائرة، وغالبا ما تستخدم هذه الرادارات في تنظيم حركة المرور في الجو.

•رادار التصويب:

غالبا ما يستخدم رادار التصويب في تقفي الأهداف الأرضية من الجو.

•مسدس الرادار:

عبارة عن جهاز يستخدم في قياس سرعة الأجسام المتحركة بشكل رئيسي، وغالبا ما بستخدم غي قياس سرعة السيارات.

وذلك للكشف عن السيارات المسرعة، والتي تخالف قانون السير، كما أنه يستخدم قي مهنة التحليل الرياضي.

127 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *