ماهي الأعذار الشرعية للإفطار في شهر رمضان وماهي الأعذار الغير شرعية للإفطار

كتابة: Leila Wazzan - آخر تحديث: 22 مارس 2021
ماهي الأعذار الشرعية للإفطار في شهر رمضان  وماهي الأعذار الغير شرعية للإفطار

ماهي الأعذار الشرعية للإفطار في شهر رمضان المبارك وماهي الأعذار الغير شرعية للإفطار ..

كما ذكرنا في مقالاتنا السابقة فإن الصيام هو الإمساك عن الطعام والشراب والشهوات من طلوع الشمس حتى غروبها خلال شهر رمضان.

لكن في بعض الأحيان قد نضطر إلى إفطار هذه الأيام.

إن كان بسبب مرض أو تعب , فإن الله سبحانه وتعالى قد أحل الإفطار في شهر لرمضان لبعض الحالات.

لكن إن لم تكن فيك علة أو مرض أو أي شيء أخر لابد لك أن تكمل صيامك وإلا سوف تحمل وزر هذا اليوم .

لذلك تابعوا مقالنا اليوم لنتعرف على الحالات التي أحل فيها الله تعالى الإفطار مع الكفارات التي يجب دفعها عند الافطار.

الدين الإسلامي دين سماحة ويُسر، والله سبحانه وتعالى عندما فرض الفرائض على عباده؛ أوجدَ عز و جل استثناءات لها.

وذلك تيسيراً على العِباد، فليس الهدف من الطاعة التعسير والتشدُّد، بل التيسير هو الأصل في كل أمور الدين.

الأعذار الشرعية للإفطار

المرض

عند وجود مرض في الجسم قد يمنعك من الصيام يمكنك حينها إفطار هذه الأيام حسب قوله تعالى :(ومن كان منكم مريضاً أو على سفرٍ فعدةٌ من أيامٍ أُخر).

ويجب أن يكون أن يكون مرضك يشق عليك الصيام بوجوده أو يمكن أن تتضرر نتيجة الصيام.

وبعد شفاءك من مرضك يمكنك قضاء هذه الأيام التي قمت بإفطارها , أي أن تصوم عن الأيام التي أفطرتها وانت مريض.

أما إن كان المفطر من أصحاب الأمراض المزمنة من كبار السن والتي لا يرجى شفاؤها فيجب عليه أن يطعم مسكيناً عن كل يوم أفطره.

والإطعام يكون بمقدار 1125 غرام من الأرز أو مايعادله من الأطعمة الأخرى التي تريدها لكل مسكين.

السفر

يحل للمسافر إفطار شهر رمضان , ولكن عليه صيام كل الأيام التي قام بإفطارها وذلك بعد انتهاء سفره مرور شهر رمضان.

بالطبع إن كان سفرك سهلاً وليس شاقاً فيجب عليك الصيام فإن شعرت بالضرر أو التعب نتيجة السفر يحل لك الإفطار.

الحمل والارضاع

يمكن للحامل والمرضع أن تصوم ولكن إن كان هناك ضرر على صحتها فإنه يباح لها أن تفطر وتقضي يومها بعد مرور شهر رمضان .

أما إن كان هناك خطر على صحتها وصحة طفلها فيباح لها أن تفطر ثم تقضي هذه الأيام التي أفطرتها لاحقاً مع إطعام مسكين عن كل يوم أفطرته.

كما ورد في قول ابن عباس رضي الله عنهما: “والمُرْضِعُ والحُبْلَى إذا خافَتَا عَلَى أَوْلادِهِما أفْطَرَتا وأطْعَمَتا” (رواه أبو داود).

الحيض والنفاس

بالطبع فإن المرأة الحائض أو التي أتاها النفاس يجب عليها الإفطار وتقضي كل الأيام التي افطرتها بعد شهر رمضان المبارك.

وإذا ما أكملت صيامها فإنها قد أذنبت ويجب عليها أن تفطر فور بدء حيضها.وتقضي أيام إفطارها بعد رمضان.

لما ثبت من قول عائشة رضي الله عنها لما سُئلت عن قضاء الحائض الصيام دون الصلاة: “كَانَ يُصِيبُنَا ذَلِكَ (أي الحيض) فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصيام، وَلا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلاَةِ”.

الأعذار غير الشرعية

إذا أفطر المسلم لعذر غير شرعي فإنه ارتكب إثماً عظيماً ومعصية كبيرة.

فيجب أن يتوب إلى الله تعالى ويستغفره ليغفر له ذنبه في الأخرة .

كما أنه يجب أن يقضي ما أفطره في رمضان بعد مروره ,

لكن العلماء لم يتفقوا فيما إذا كان يجب له أن يدفع كفارة.

أما في حال الإفطار لعذر شرعي , فيجب عليك قضاء أيامك التي أفطرتها بعد مرور شهر رمضان المبارك ،

ويستحب التعجيل وعدم التراخي خوفاً من أن يطرأ أمر ما يمنعك من القضاء.

نرجو أن نكون قد قدمنا لكم مايفيدكم في صيامكم وليتقبل الله تعالى طاعاتكم.

لا تنسوا أن تتاعبوا موقعنا لتحصلوا على أهم المعلومات في كافة المجالات التي تهمكم.

 

 

المراجع

تحرير : هزار حبوش Hazar Haboush
489 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *