لماذا سمّي الجّاحظ بهذا الاسم و أشهر 8 أقوال له

كتابة: Farah Adlah - آخر تحديث: 20 مارس 2022
لماذا سمّي الجّاحظ بهذا الاسم و أشهر 8 أقوال له

لماذا سمّي الجّاحظ بهذا الاسم ..الجاحظ هو أحد علماء الدين المسلمين، ومن كبار أئمّة الأدب خلال العصر العبّاسي.

أديب ومفكّر اشتهر بعلمه وأدبه وسعة ثقافته ، كما اشتهر بلقبه “الجاحظ” ،والذي أصبح لقب الشهرة.

وفي مقالنا هذا سنتعرّف على حياته وثقافته، ولماذا سمّي الجّاحظ بهذا الاسم.

التّعريف بالجّاحظ

لماذا سمّي الجاحظ بهذا الاسم
لماذا سمّي الجاحظ بهذا الاسم

هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي الكناني البصري ،ولد عام 150 هجري.

ولد الجاحظ في البصرة خلال فترة ازدهار العلوم في الحضارة الإسلاميّة، وهذا ما كون شخصيّته كأديب ولغوي وعالم.

حيث تلقّى أساسيات القراءة والكتابة  وتعلّم قراءة القرآن الكريم في البصرة، كما تردّد على المجالس وحلقات العلم في المساجد.

وتلقّى الجاحظ الشعر من عدّة شعراء معروفين مثل الأصمعي،و أبي عبيدة،وأبي زيد الأنصاري،وتعلّم النحو على يد الأخفش وأبي الحسن.

عرف الجاحظ بحبّه الكبير للقراءة ، حتّى أنّه كان يعمل في النهار وفي الليل  كان يستأجر دكاكين الورّاقين ليقرأ في الكتب الموجودة فيها.

فيما بعد ولّاه المأمون ديوان الرسائل ، لكنّه تركه بعد مرورعدّة أيام فقط وانتقل إلى مجال التّأليف.

حتى أصبح أحد كبار أئمّة الأدب العربي، ورئيس الفرقة الجاحظيّة المنعزلة.

إقرأ أيضاً : أبو نوّاس شاعر الخمر

لماذا سمّي الجّاحظ بهذا الاسم

كانت الألقاب تطلق بشكلٍ خاص على الشخصيّات المعروفة، كالأدباء والشّعراء والعلماء.

حيث كانت تطلق الألقاب حسب الشكل أو النسب أو سمة بارزة في الشخص أو بسبب التصرّفات .

كالمتنبّي الذي سمّي بذلك لادعائه بالنبوّة، وأبي فراس الحمداني نسبةً لبني حمدان.

وقد سمّي الجاحظ بهذا الاسم بسبب جحوظ عينيه الشديد، ووجود نتوء في الحدقتين .

كما سمّي كذلك بالحدقي، لكنّ لقب الجاحظ هو الّذي لازمهُ وأصبح لقب الشّهرة.

وعلى الرغم من هذا اللقب الّذي اكتسبه واستهزاء الناس به واستياءه منه ، إلّا أنّ ذلك لم يؤثر على علمه ونتاجه الأدبي .

إقرأ أيضاً : أبو فراس الحمداني

ثقافة الجّاحظ

ثقافة الجّاحظ

درس الجاحظ الفلسفة،والمنطق،والرياضيات،والفراسة،والسياسة وهذا ما أكسبه ثقافةً واسعةً.

كما أنّه يعتبر من أكثرِ المؤلّفين إنتاجاً، حيث كتب في العديد من المجالات كالأدب ،الشعر،الفلسفة،العقائد،والدّيانات.

كذلك كتب عن المدن ،الأمصار، المعادن، جواهرالأرض، النبات، ،الموسيقى ،وكل ما يتناول الحياة الأدبيّة والاجتماعيّة.

إقرأ أيضاً : مؤلف كتاب لسان العرب الذي يحتوي 80 ألف مادة

صفات الجّاحظ

عرف الجاحظ بحدّة ذكائه ، وبسرعة بديهته كما كان متميزاً بفصاحته وأسلوبه الأدبي.

حيث حرص على إيصال فكرته على القارئ وتوضيح أفكاره من خلال اعتماده الألفاظ السهلة .

كما عرف بصفاته النبيلة من تفاؤله، وبساطته، وتواضعه،وإخلاصه، وأنّه كان وفياً لأصدقائه ،وصادقاً في أقواله .

بالإضافة إلى حسّه الفكاهي والذي برز في العديد من مؤلّفاته ،حيث كان كان أسلوبه يميل إلى التنوّع بين الجد والهزل.

أمّا صفاته الشكليّة فقد وصف أنّه قصير القامة،وشديد السمّرة،صغير الرأس،ودقيق العنق،وأنّ له أذنين صغيرتين وعينين جاحظتين.

مؤلّفات الجّاحظ

مؤلّفات الجّاحظ

تجازوت مؤلّفات الجاحظ 300 كتاب ،من بينها كتب عن مذهب المعتزلة الذي كان يعتنقه الجاحظ ،حيث دافع فيها عن هذا المذهب.

ومن من أبرز مؤلّفاته كتاب البخلاء الّذي تحدّث فيه عن حياة البخلاء ،وكتاب البيان والتبيين الّي اختصّ بالبلاغة.

إضافة إلى كتاب الحيوان الّي تحدّث فيه عن حياة العرب وصفات الحيوانات ،ومن مؤلّفاته أيضاً:

  • العالم والجاهل.
  • سحر البيان.
  • التّاج.
  • دلائل النبوّة.
  • الكُبر المستحسن والمستقبح.
  • الفرق بين النبي والمتنبّي.
  • التاج في أخلاق الملوك.
  • الدلائل والاعتبار على الخلق والتّدبير.
  • فضائل الأتراك.
  • الحنين إلى الوطن.

وفاة الجّاحظ

توفّي الجاحظ في البصرة ،عام 255 هجري،عن عمر يتجاوز التّسعين سنة.

حيث مرض قبل وفاته ولزم المنزل في البصرة ، وكان يقصده الطلّاب وكذلك العلماء من المشرق والمغرب ، لينالوا شيئاً من معرفته.

وقيل أنّه توفّي بسبب سقوط كتبه عليه، وأدّت إلى وفاته ، حيث كان مريضاً مقعداً لم يستطع إنقاذ نفسه من الكتب الّتي انهالت عليه.

إقرأ أيضاً : وليم شكسبير و 36 مسرحية له

من أقوال الجّاحظ

  • الحسد أوّل خطئية ظهرت في السّماوات،وأوّل معصيةٍ حدثت في الأرض.
  • فإذا كان الحبّ يعمي عن المساؤئ ،فالبغض أيضاً يُعمي عن المحاسن.
  • لولا السّلطان لأكل النّاس بعضهم بعضاً ،كما لولا الرّاعي لأتت السّباع على الماشية.
  • لا تبقى في المكان الّذي لا تعرف فيه قيمتك.
  • مارأيت أحداً يعيب النّاس،إلّا لفضل ما به من العيوب.
  • إنّ أمر الحُسن أدقّ وأرقّ من أن يدركهُ كلّ من أبصرهُ.
  • ومن عرف قدرهُ عرف قدر خصمه ،ومن جهل نفسه لم يعرف قدر غيره.
  • من لم ينشط لحديثك،فارفع عنه مؤونة الاستماع منك.
1010 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *