كيفية شراء أسهم في البورصة الأمريكية

كتابة: Ammar Hussein - آخر تحديث: 10 أغسطس 2022
كيفية شراء أسهم في البورصة الأمريكية

كيفية شراء أسهم في البورصة الأمريكية، سنتحدث الآن عن كيفية شراء أسهم في البورصة الأمريكية، حيث يعتبر هذا المجال أحد أشهر وأهم الأبواب الاستثمارية الجذابة، ويعود ذلك إلى عوامل متعددة ومتنوعة لا يمكن أن يتم حصرها. ويمكن أن يكون أهم هذه الأسباب التي تشجع الأشخاص على العمل

  • وتعلم كيفية شراء أسهم في البورصة الأمريكية هو العلامات التجارية المشهورة عالميًا مثل: بيبسي وكوكاكولا وآبل وغيرا الكثير من الشركات المعروفة على مستوى العالم. وبفعل النجاحات الكبيرة التي تحققها مثل هذه الشركات يهدف الأشخاص الراغبين بالاستثمار إلى شراء أسهم في هذه الشركات والاستفادة منها بشكل كبير. وخاصة بعد النجاحات الكبيرة التي حققها الكثير من المستثمرين في هذا المجال وأكبر مثال على ذلك (وارين بافيت). ومن خلال مقالتنا وعبر موقع حلبية سنقوم بشرح كيفية شراء أسهم في البورصة الأمريكية.

كيفية شراء أسهم في البورصة الأمريكية

كيفية شراء أسهم في البورصة الأمريكية

إن الاهتمام ب شراء أسهم في البورصة الأمريكية لم يكن يقتصر على أولئك المبتدئين في هذا المجال ويرغبون بتحقيق الأرباح منذ البداية على نحو خاص. بل تعدى ذلك الأمر ليصبح من إحدى أكبر الاهتمامات للمستثمرين المحترفين، ويعود ذلك إلى مجموعة من العوالم الهامة التي يمكن تلخيصها على الشكل التالي:

  • إن سوق الأسهم الأمريكية يعتبر من أكبر وأشهر الأسواق على مستوى العالم بشكل مطلق وأكثرها دخل وسيولة، باستثناء سوق الفوركس. حيث أنه يتم تداول الملايين من الأسهم بشكل يومي، وذلك ما يوفر للمستثمر الكثير من الخيارات المتنوعة لاكتشاف قطاعات واسعة، وذلك بما يتناسب مع خبرته ومعرفته في هذا المجال بالإضافة إلى السيولة التي يمتلكها وبوسعة التصرف بها. ومن ناحية أخرى فإن تلك السوق الضخمة تسمح للمستثمر بإمكانية الدخول والخروج منها حين يشاء. وذلك على عكس بقية الأسواق الناشئة، حيث هناك القليل فقط من الأسهم التي تحظى بسيولة كافية ووافية. وهذا ما يصعب عليك كمستثمر تحديد ما يناسب مقوماتك عند الحاجة لذلك، كما أن تمشية استثمارات بمبالغ كبيرة من شأنه أن يحدث المزيد من الضجة والتأثير على سعر السوق.
  • الرقابة الصارمة من الجهات المختصة: إن السوق الأمريكية تعتبر واحدة من أفضل الأسواق وأكثرها اتزانًا وانضباطًا بالإضافة إلى الشفافية في التعامل. كمثلها في كثير من الاقتصادات والمجالات المتقدمة. ويعود ذلك إلى وجود اللجان خاصة والهيئات التنظيمية، التي من شأنها أن تفرض رقابة شديدة تحمي المستثمرين بما فيهم الأجانب أيضًا من عمليات النصب والاحتيال والتضليل التي تكون شائعة ومنتشرة في الأسواق. وأكبر الأمثلة على ذلك تلك القضايا التي نسمعها في أيامنا هذه والتي تحدث بشكل يومي، وعلى أثرها تقوم السلطات بفرض مبالغ وغرامات على البنوك العالمية وشركات الوساطة الكبرى وغيرها العديد من الجهات العاملة والفاعلة ضمن السوق.
  • تنوع الفرص بالنسبة للمضاربين: قد يعتقد بعض القارئين أن عملية شراء الأسهم في البورصة الأمريكية تقتصر فقط ضمن الشركات الكبرى التي قمنا بذكرها إلى الآن. ولكن على العكس تمامًا، إذ إن هناك العديد من الشركات التي يمكن شراء الأسهم فيها والاستثمار بها في سوق البورصة الأمريكية. وعمومًا فإن أغلبية المستثمرين يفضلون العمل من خلال هذه الشركات الكبرى، ويعود ذلك إلى قوتها الاقتصادية في السوق وثبات إيراداتها وأرباحها. ولكن من ناحية أخرى فإن العمل باستثمار الأسهم الخاصة بالشركات الكبرى والاحتفاظ بها، عادًة ما تكون عوائده ما بين المنخفضة إلى المتوسطة من ناحية الأرباح. وذلك لأن جميع المميزات التي سبق وذكرناها تم تسعيرها من قبل المعنيين بشكل فعلي، وهذا ما يعود على ارتفاع سعر السهم. ولهذا الأمر يبحث البعض من المضاربين عن الأسهم في الشركات الصغيرة التي تسمى عادًة (Penny stocks) وغالبًا ما يكون سعرها حوالي بضعة سنتات. ولكن توفر هذه الأسهم الصغيرة والرخيصة فرص ضخمة للربح، حيث قد يصل هذا السعر إلى ما يقارب 20 أو 30 ضعف خلال ساعات قليلة فقط. وقد يكون ذلك بشكل خاص في حال ارتبط اسمها مع بعض النجاحات من خلال الإعلانات عن نجاح بعض المنتجات الجديدة. أو إذا تم التحكم بها من قبل إحدى الشركات الكبرى. وعلى الرغم من ذلك كله، فإن معظم عمليات التلاعب قد تحدث في مثل هذه الشركات. وقد يكون ذلك من خلال نشر بعض الإعلانات أو الأخبار الكاذبة، أو القيام بتقديم بعض طلبات الشراء الوهمية بهدف رفع قيمة الأسهم بشكل كبير جدًا. وبذلك يتم دفع بعض المستثمرين إلى القيام بشراء الأسهم بأسعار كبيرة، ثم تأخذ هذه الشركات بالانهيار بشكل مفاجئ بعد تكذيب الأخبار الخاصة بها من شائعات وغيرها.

هل يمكن للأجانب شراء أسهم في البورصة الأمريكية

هل يمكن للأجانب الاستثمار في الأسهم الأمريكية

  • من إحدى مميزات العمل في سوق البورصة الأمريكية هي إمكانية الأشخاص الذين هم من خارج الولايات المتحدة العمل ضمنها. حيث أنها لا تقوم بفرض شروط فيما يخص الجنسية الأمريكية على المستثمرين بشكل عام. ولكن من ناحية أخرى يجب على المستثمرين من خارج الولايات المتحدة أخذ بعض الأمور بعين الاعتبار. حيث توجد بعض الاستثناءات في هذا المجال مثل: هناك بعض المواطنين الذين هم من البلدان الخاضعة للعقوبات الأمريكية مثل (السودان وإيران وفنزويلا وغيرها) يتم تطبيق حظر عليهم يمنعهم من الوصول إلى سوق الاستثمارات وممارستها في الولايات المتحدة الأمريكية. بالإضافة لذلك فإن القوانين الأمريكية تنص على فرض حظر على تلك الشركات الخاصة بالوساطة المحلية على أن تقوم بفتح حسابات لجميع المواطنين المقيمين في تلك البلدان أو الأجانب في الولايات المتحدة الذي يتمتعون بجنسية إحدى تلك البدان. وعلى أثر ذلك تقوم بعض شركات الوساطة بفرض بعض الاشتراطات الصارمة، من أجل التحقق من هوية المستثمرين الراغبين في الانضمام لها.

شراء أسهم في البورصة الأمريكية عبر عقود الفروقات

تداول الأسهم الأمريكية عبر عقود الفروقات

ممكن أن يستنتج البعض انطباعات متنوعة عن أن كيفية شراء أسهم في البورصة الأمريكية أمر في غاية التعقيد والصعوبة ويتطلب العديد من الترتيبات القانونية وما إلى هنالك. ولكن على العكس تمامًا، حيث انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من شركات الوساطة التي توفر فرص استثمار في الأسهم الأمريكية عبر الإنترنت من خلال ما يسمى (العقود مقابل الفروقات). ومن خلالها يتمكن المستثمر من الاطلاع على وضع الأسهم وما يحدث فيها من تقلبات دون الحاجة إلى شراءها بشكل فعلي. وبمعنى آخر، إن عملية التداول تتم حول سعر السهم وليس حول السهم نفسه، أي إنه لا يتم تسليم السهم في نهاية العقد فعليًا. وهناك العديد من المزايا التي يوفرها عقود الفروقات التي سنذكر منها:

  • استخدام الرافعة المالية: يقوم بعض وسطاء الإنترنت مثل Etoro، XM، BDSwiss، بتوفير ما يدعى بالرافعة المالية وتكون أكبر من تلك التي توفرها شركات الوساطة التقليدية، التي تكون في غالب الأمر مقيدة باشتراطات تنظيمية.
  • الوصول إلى جميع الأصول من مكان واحد: هناك بعض الشركات مثل جنرال موتورز أو جوجل أو إنتل، لا تستطيع تداول الأسهم الخاصة بها سوى في إحدى البورصات الأمريكية فقط. حيث تقوم بعض شركات الوساطة بتجميع عدد كبير من الأسهم من مختلف الشركات حول العالم، وعرضها للتداول ضمن منصة واحدة.
  • تنفيذ احترافي بدون عمولات تذكر: هناك بعض أوامر التداول التي قد تكون غير متاحة لدى الوسطاء التقليديين، فهنا يقوم وسطاء العقود مقابل الفروقات بتوفير هذه الأوامر، وذلك مثل الأوامر الشرطية. بالإضافة لذلك تكون الكلفة الخاصة بعقود التداول مقابل الفروقات أقل بكثير من التداول ضمن تلك الأسهم التقليدية.

وفي النهاية مقالنا نكون قد تحدثنا عن كيفية شراء أسهم في البورصة الأمريكية. حيث أنه لا بد من الإشادة إلى أن الأسهم الأمريكية هي من أشهر الخيارات لأغراض الاستثمار والمجالات الاقتصادية. وقمنا بذكر بعض المميزات والأسباب التي تدفع الأشخاص والمستثمرين بكل عام إلى ضرورة تعلم كيفية شراء أسهم في البورصة الأمريكية ولكن يتطلب العمل من خلالها الكثير من الخبرة والتدقيق عند اختيار شركات الوساطة، وبشكل خاص إذا كان الشخص من خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

323 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.