كتاب لسان العرب

كتابة: Sana Wazzan - آخر تحديث: 26 يونيو 2021
كتاب لسان العرب

كتاب لسان العرب يعتبر أحد أهم وأشهر معاجم اللغة العربية اللغوية كما أنه أشملها وأوسعها من ناحية المفردات.

فقد جمع فيه صاحبه ما تفرق في المعاجم الأخرى، فصار مرجعاً أساسياً للكثير من الباحثين والمحققين.

فكان هذا المعجم موسوعة لغوية بحق كونه يحتوي 80.000 مادة، ولهذا فهو المرجع الأساسي للكثير من الباحثين والمحققين على مر الأزمنة.

هناك العديد من المعاجم اللغوية التي تهتم باللغة العربية، ومصطلحاتها، ومعانيها، ومفاهيمها.

ومن أهم هذه المعاجم معجم لسان العرب لابن منظور.

كما يعد معجم لسان العرب أكبر المعاجم اللغوية وأضخمها؛ فقد جمع فيه ابن منظور ما استطاع جمعه من مفردات اللغة العربية.

فضم ما يقارب ثمانين ألف مادة، و كذلك عدداً لا يحصى من المشتقات.

ابن منظور صاحب كتاب لسان العرب

صاحب كتاب لسان العرب هو الإمام العلامة المشهور بابن منظور.

أما اسمه الكامل فهو محمد بن جلال الدين بن مكرم بن نجيب الدين الرويفعي الأنصاري.

ولد عام 630هـ، واختلف المؤرخون حول مكان ولادة هذا العلامة، فمنهم من رجح أنه ولد في القاهرة، ومنهم من رجح طرابلس.

فيما اتفق الأغلب أنه مصري الجنسية، وعمل في دار الإنشاء في القاهرة.

كان ابن منظور في زمانه مدرسة علم، بل جامعة، فنهل العلم من شيوخ كبار.

كابن المقبر، ومرتضى بن حاتم، وعبد الرحمن بن طفيل، ويوسف بن المخيلي،  كما تتلمذ على يديه أعلام أيضاً؛ كالذهبي والسبكي.

مؤلفات ابن منظور

هناك العديد من المؤلفات لابن منظور، ومنها:

  • كتاب لسان العرب، و هو من أشهرها.
  • نثار الأزهار في الليل والنهار، و هو الجزء الأول من كتاب سرور النفس بمدارك الحواس الخمس الذي يعد من مؤلفات التيفاشي ويأتي في مجلدين.

كما قد هذب ابن منظور فيهما كتاب فصل الخطاب في مدارك الحواس الخمس لأولي الألباب.

  • مختصر مفردات ابن البيطار.
  • اختصار كتاب الحيوان للجاحظ.
  • لطائف الذخيرة.
  • مختصر أخبار المذاكرة ونشوار المحاضرة.
  • أخبار أبي نواس .
  • المنتخب والمختار في النوادر والأشعار.

ترتيب محتويات كتاب لسان العرب

كان مرتباً من حيث الحروف والجذور، فقسم ابن منظور المعجم إلى سبعة وعشرين باباً معتمداً على الحرف الأخير.

فجعل لكل منها باباً، كما قسم كل باب إلى ثمانية وعشرين فصلاً طبقاً للحرف الأول.

وكان اعتماده في هذا الترتيب على ترتيب الجوهري في معجم الصحاح.

أما بالنسبة للحروف فقد قسم ابن منظور الحروف في كتاب لسان العرب من حيث كثرة شيوعها إلى :

حروف قليلة التردد، و حروف كثيرة التردد، و كذلك حروف متوسطة التردد.

أما فيما يخص الجذور فقد أورد ابن منظور في معجمه الجذور الثنائية وكانت قليلة جداً حيث يقل عددها عن عشرين جزءاً.

وهي بذلك تمثل جزءاً من خمسمئة جزء من جذور معجم لسان العرب، والجذور الثلاثية والرباعية والخماسية، و كذلك الجذور السداسية وكانت نادرةً جداً.

حيث أن أول طبعة من معجم لسان العرب قد طبعت قبل نحو تسعين سنة في المطبعة الأميرية في بولاق في القاهرة.

وطبعت  النسخة عن نسخة خطية لابن منظور كانت وقفاً للسلطان برسباي.

و حيث أنه اعتمد ابن منظور على منهج واضح في الكتابة،  اتسم بما يأتي:

  • اعتمد نظام القافية الذي أوجده الجوهري.
  • كما جمع فيه أشعار العرب، واللغات، والقراءات، والنوادر، والقواعد النحوية والصرفية،

و كذلك وثق  فيه أسماء الرواة الذين اقتبس منهم.

  • استشهد على المعاني المختلفة بنصوص القرآن الكريم، و كذلك والحديث الشريف.
  • دوّن كل المواد ومشتقاتها، ولم يكتف بالصحيح منها؛ حيث رأى أن من حق المفردات جميعها أن تدون فيه.
  • كما شرح مخارج الحروف وأنواعها، فصدر في بداية كل باب كلمة عن الحرف المعني به الباب، وفصل مخرجه وصفاته.

اقرأ أيضاً

179 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *