فوائد الإرضاع الطبيعي للأم الجديدة

كتابة: غنى عدنان خليل - آخر تحديث: 27 يوليو 2021
فوائد الإرضاع الطبيعي للأم الجديدة

فوائد الإرضاع الطبيعي للأم الجديدة

فوائد الإرضاع الطبيعي للأم، يعد حليب الأم الغذاء الطبيعي للرُضَّع. إن نشر ثقافة الإرضاع الطبيعي هو عادة ضرورية مجتمعية و قد انتشر الإرضاع الطبيعي في أوروبا في أواسط القرن السابع عشر إذ كانوا يفضلون المُرضِع,ومع انتشار الحليب الصناعي خفّت شعبيّة الإرضاع الطبيعي ثم عَاودت حالياً.

لذلك سنقدم لكم في هذا المقال أهم المعلومات التي يجب أن تعرفها كلّ أم جديدة عن الإرضاع الطبيعي.

ترتكز التوصيات الحاليّة لمنظمة الصحة العالمية بخصوص الإرضاع الطبيعي على وجوب الاقتصار على حليب الأم خلال الأشهر الست الأولى من العمر ,و التي عُمّمت أيضاً من قبَل قسم الصحة في المملكة المتحدة.

هناك توصيات أخرى بمدة إرضاع أقل,فقد كان 81% من الأطفال في عام 2010 يرضعون حليباً والديّاً و الرقم بازدياد ثابت ,و كانت نسبة الأمهات العاملات ومن خلفية ثقافية جيدة أكثر ولكن هذه الفجوة قد زادت حالياً.

مواصفات حليب الأم :

  • سهولة هضمه: يتم هضم حليب الأم خلال فترة 1-2 ساعة , بينما حليب البقر يحتاج أكثر من 3 ساعات حتى يتم هضمه.
  • طهارته: يأخذ الطفل الحليب من أمّه مباشرة دون التعرّض لأي تلوّث جرثومي.
  • حرارته ثابتة: تبقى حرارته ثابتة طيلة فترة الإرضاع و هذا الأمثل للطّفل خاصّة إذا كان حديث الولادة.
  • مُمَنّع : حبث يمرّ عن طريق اللبأ و حليب الأم العديد من العناصر المناعيّة ,مثل الغلوبولينات المناعية IgA التي تمنع العناصر الممرضة من الالتصاق بمخاطية الأمعاء,و البالعات الكبيرة التي تثبط نمو الكولونيات الممرضة.
  • توفيري:اقتصادي في المال و الوقت.
  • وقائي :يقلل من حدوث الإكزيما و التحسس و خاصّة عدم تحمّل حليب البقر.
  • متكامل :يشكّل غذاءاً كاملاً للولدان, أمّا الخديج ذو الوزن الناقص يحتاج لبعض الدعم.
  • استمراري للتغذية الرحميّة: يعتبر حليب الأم امتداداً للتّغذية عبر المشيمة و يتوافق من حيث الكم و النوع لمركباته الضرورية لنمو الرضيع الصغير.

لذلك يجب العمل بجهد ألّا تقل فترة الإرضاع الطبيعي عن 3-6 أشهر كحد أدنى,لأن ذلك يحمي الوليد من الكثير من الأمراض.

 

فوائد حليب الأم على الطّفل:

فوائد الإرضاع الطبيعي

  • يؤمن الحاجة التغذوية المثالية للطفل الذي يلد في تمام الحمل,لمدة زمنيّة تتراوح من 4 حتى 6 أشهر من العمر.
  • منقذ للحياة في البلدان النامية.
  • ينقذ معدلات الإصابات للأخماج المعوية و التنفسية و التهاب الأذن و الأنف و التهاب الأمعاء و الكولون النخري.
  • يقوي الرابطة الروحيّة و العاطفية بين الأم و وليدها أكثر.
  • ينقص خطر الإصابة بالسكري نمط 2 و البدانة و فرط التوتر الشرياني بمراحل العمر المتأخرة.

فوائد الإرضاع الطّبيعي على الأم:

  • يباعد بين الحمول لأنه يقطع الدورة الطمثية و الإباضة,وهذا مهم في بلدان العالم النامي.
  • ينقص معدل حدوث سرطان الثدي و المبيض و السكري نمط 2.

صفات حليب الأم(اللّبَأ) بعد الولادة:

أثناء التهيئة للإرضاع يكون الحليب خلال الأيام الأولى بعد الولادة ذو قوام كثيف يدعى اللّبَأ,هو محتوى الثديين خلال الفترة الأخيرة من الحمل و الأيام الأربعة الأولى بعد الولادة, له مميزات خاصة مثل :

  • يكون لون اللبأ أصفر ليموني.
  • تفاعله قلوي.
  • كثافته 1060-1040.
  • مقداره 10-40 مل يومياً.
  • غنيّ بالبروتين.
  • فقير بالدسم و السكر.
  • له مزايا مناعية خاصة.
  • يتحوّل إلى حليب عادي خلال2-3 أسابيع.

خطّة الإرضاع الطبيعي خلال الأسابيع الأولى:

يجب أن نطبّق الإرضاع خلال 2-3 ساعة بعد الولادة.

في الولادة الطبيعية يمكن أن نطبّقه بشكل مبكّر جداً.

الإرضاع يحرّض على تشكّل الحليب ولا داعي للتقيّد بمواعيد.

يجب أن تكون الأم مضطجعة أو جالسة ,مع استخدام السبابة و الوسطى لتوجيه الحلمة حيث يجب أن تستخدم الأصابع أثناء ذلك في عصر قطرات اللبأ.

الوليد يجب أن يكون جائعاً و غير مبلل و دافئ.

تجشؤ الطفل بعد الإرضاع ب5-10 دقائق أمر ضروري , وبعد التجشؤ نضعه مستلقياً على الجانب.

 

الخطة بعد الأسبوع الثالث:

يبدأ الرضيع بتنظيم الرضعة بنفسه كل 3 ساعات تقريباً.

تكون فترة الإرضاع الواحدة 5-15 دقيقة,حيث يفرغ الرّضيع 80% من محتوى الثدي خلال أول 4 دقائق من الإرضاع.

يحتاج الرضيع إلى 7 رضعات يومياً ليغطّي حاجاته الغذائية.

يجب أن يتم استخدام الثديان في كل رضعة خلال الأسابيع الثّلاثة الأولى,لتحريض إنتاج الحليب في كِلا الثديين.

تنتج الأم المُرضِع وسطياً 750 مل باليوم من الحليب,خلال أول 4-6 أشهر.

من خلال فحص الطفل يُمكن أخذ تصوّر عن كفاية حليب الأم أم لا.

غذاء الأمّ يجب أن يكون منوّعاً.

 

إقرأ أيضاً: الرضاعة الطبيعية .. 7 نصائح من أجل تغذية مثالية لطفلك الجديد

126 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *