فضل حفظ القرأن الكريم وتلاوته و شفاعة القرأم الكريم لحافظه

كتابة: Leila Wazzan - آخر تحديث: 15 أبريل 2021
فضل حفظ القرأن الكريم وتلاوته و شفاعة القرأم الكريم لحافظه

فضل حفظ القرأن الكريم جاء من قيمته الروحانية والدينية خاصةً أنه الكتاب الذي أنزله الله تعالي على خاتم الأنبياء والمرسلين.

في مقالنا السابق قدمنا لكم العديد من الطرق التي تساعدكم على حفظ القرأن الكريم لكسب الثواب في الدنيا والأخرة.

اليوم في هذه المقالة سوف نتكلم عن الفضائل التي يقدمها الله تعالى لحافظي كتابه الكريم.

لا تنسوا أن تتابعوا صفحة مدونتنا على فيسبوك وانستغرام.

من الفضائل التي يتمتع بها حافظ القرأن الكريم في الدنيا والأخرة:

من حفظ القرأن الكريم يصبح من أهل الله

تلاوة القرأن الكريم وحفظه من أهم الأسباب  التي تجعل العبد المؤمن من أ÷ل الله تعالى في الدنيا والأخرة.

كما جاء في الحديث النبوي الشريف :عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إن لله أهلين من الناس قالوا : من هم يا رسول الله ؟ قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصته).

الفوز بشفاعة الله تعالى في الدنيا والأخرة

إن القرأن الكريم يأتي شفيعاً لصاحبه في الدنيا والأخرة وينير عليه عتمة القبر.

كما أن تلاوة القرأن وحفظه يغفران الكثير من الذنوب ويجعلك تربح شفاعته جل جلاله.

فقد ورد عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال:

(الصِّيامُ والقرآنُ يشفَعانِ للعبدِ يومَ القيامةِ يقولُ الصِّيامُ أي ربِّ منعتُهُ الطَّعامَ والشَّهواتِ بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال فيشفعان).

نيل المراتب العظيمة يوم القيامة والأخرة

قد أكرم الله تعالى على المؤمنين الحافظين للقرأن الكريم بمنزلة عظيمة وعالية في الأخرة فقد جعلهم في مرتبة الملائكة الأبرار.

كذلك ورد عن عائشة أمّ المؤمنين -رضي الله عنها- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (مَثَلُ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ، وهو حافِظٌ له مع السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، ومَثَلُ الذي يَقْرَأُ، وهو يَتَعاهَدُهُ، وهو عليه شَدِيدٌ فَلَهُ أجْرانِ).

كما أنه ترتفع منزلة المسلم في الأخرة بحسب عدد الأيات القرأنية التي وصل إليها وقام بحفظها وترتيلها وتكون منزلته عند أخر أية قام بتلاوتها.

فقد ورد عن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في الحديث النبويّ الشريف أنّه قال:

(يقالُ لصاحبِ القرآنِ : اقرأْ وارقَ ورتِّلْ كما كنتَ ترتلُ في الدنيا، فإنَّ منزلتَك عندَ آخرِ آيةٍ تقرأُ بها).

تحضر الملائكة في المكان الذي يتم فيه حفظ القرأن الكريم

عند قراءة القرأن وتلاوته أو عند حفظه سوف تشعر بالسكينة والهدوء في حياتك .

لأنه تنزل الملائكة وتقوم بالاحاطة بجميع الحاضرين الذين يسمعون التلاوة ويقومون بالتلاوة أيضاً.

كما ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال:

(ما اجتمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يتلون كِتَابَ اللهِ، ويتدارسونه بيْنَهُمْ، إلا نزلت عليهمِ السَّكِينَةُ، و غشيتهم الرَّحْمَةُ وحفتهم المَلَائِكَةُ، وذكرهم اللَّه فيمن عنده).

النطق السليم وحسن القول

لقد أنزل القرأن الكريم باللغة العربية كتاباً مبيناً وحفظ كتاب الله بحاجة إلى اللفظ الصحيح للكلمات.

وكذلك يجب ضبط مخارج الحروف بشكل صحيح فيعتاد اللسان على النطق السليم والكلام القويم.

لقَوْله -سبحانه وتعالى-: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ*عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ*بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ).

النجاة من النار

حيث أن الله تعالى جعل حفظ القرأن الكريم وتلاوته سبباً لحفظ عباده المؤمنين المسلمين من غضبه و من نار جهنم.

تصديقاً لما جاء عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (لو جُمِعَ القرآنُ في إِهابٍ، ما أحرقه اللهُ بالنَّارِ).

في ختام هذه المقالة نسأل الله تعالى الشفاعة والجنة في الدنيا والأخرة

484 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *