علاج آلام الرقبة الناتجة عن النوم الخاطئ

كتابة: Zainab Asif Ahmed - آخر تحديث: 8 أغسطس 2022
علاج آلام الرقبة الناتجة عن النوم الخاطئ

آلام الرقبة الناتجة عن النوم الخاطئ هو معاناة شائعة لدى الكثير من الناس بمختلف الفئات العمرية, قد تكرر لعدة مرات, أو تحدث في مرات معينة نتيجة تغيير موضع النوم, وهي من الآلام المزعجة التي تستدعي اتخاذ بعض الإجراءات لتفاديها, فمهما قل عدد الساعات التي ينالها الفرد من النوم, لابد من توفير الظروف المناسبة للحصول على نوم هادئ ومريح. بعيداً عن كون النوم جزء هام وضروري من حياة الفرد اليومية, وأحد الوسائل التي نلجأ لها جميعاً للتخلص من الحزن, التفكير الزائد بأمور معينة, فإن العديد من الأمراض

  • والاضطرابات تتعلق بنقص عدد ساعات النوم, أو عدم كفايتها, وبما أن آلام الرقبة بعد الاستيقاظ تشكل عائقاً أمام الاستمتاع بنوم مريح, والحصول على نتائج النوم من راحة وطاقة متجددة لبدء يوم جديد, سنتحدث في هذا المقال عن أهم أسباب آلام الرقبة بعد الاستيقاظ من النوم، وماهي وضعيات النوم الصحيحة, بالإضافة إلى علاج هذه الآلام.

أسباب آلام الرقبة بعد الاستيقاظ من النوم

أسباب آلام الرقبة بعد الاستيقاظ من النوم

  • زاوية غير مريحة أو خاطئة: قد يستقر الرأس والعنق وفق زاوية خاطئة لفترة طويلة, وتحدث هذه الحالة عند الأشخاص الذين لا يتحركون كثيراً أثناء نومهم, مما يسبب إجهاد وتعب لعضلات الرقبة, وبالتالي شد وتشنج مؤلم.
  • حركة مفاجئة للرقبة: المقصود هو الحركات التي تحدث نتيجة الاستجابة لحلم, أو الحركات العنيفة التي يقوم بها الشخص, مما يسبب التواء الرقبة أو تشنج العضلات.
  • إصابات موجودة سابقاً: بمعنى أن إصابات الرقبة أو الرأس لا تُبدي تحسناً فيزيائياً واضحاً بشكل سريع، لذلك فإنه من الطبيعي أن تستيقظ على ألم في الرقبة، على الرغم من عدم وجود هذا الألم الليلة الماضية.
  • الوسادة: بما أن الرأس يستند على الوسادة لساعات طويلة ليلاً، لا بد من اختيار الوسادة المناسبة التي تدعم الرأس والرقبة بشكل صحيح، بحيث لا تسبب توتير لعضلات الرقبة، وبالتالي آلام تشنجية.
  • الثبات على وضعية معينة للرقبة لمدة طويلة، خاصة عند الأفراد الذين لا يتحركون أثناء نومهم.
  • التهاب مفصلي عظمي في أحد مفاصل الفقرات الرقبية
  • انصغاط عصب
  • تعرض العنق لهواء بارد أثناء النوم: الكثير من الأشخاص يعانون من تشنج عضلات الرقبة، بعد التعرض لهواء المراوح، أجهزة التكييف، أو أي فتحو هوائية ينفذ منها الهواء بشكل مباشر على الرقبة.

وضعيات النوم الأفضل لسلامة الرقبة

إن وضعية النوم لها تأثير كبير على درجة الاسترخاء والراحة أثناء النوم، وإن كان من الصعب أن يغير الشخص وضعية نومه المفضلة، فهو

  • النوم على الجانب: يعد من أفضل وضعيات النوم لإبقاء الرأس على درجة مقبولة من الارتفاع عن الجذع، والانحناء والالتواء باتجاه الكتف، واتجاه الذقن نحو الأمام، يفضل استخدام وسادة مرتفعة قليلا، كما تساعد هذه الوضعية على تخفيف الشخير.
  • النوم على الظهر واتجاه الرأس للأعلى: يجب هنا استخدام وسادة معتدلة الارتفاع، بحيث يكون الرأس مرتفع قليلاً، وعلى استقامة مع الظهر مماثلة لوضعية الوقوف، كما أن وضع وسادة أسفل الركبتين مفيد لتخفيف الضغط على عضلات الظهر.
  • تجنب دوماً وضعية النوم على البطن، لأنها تُبقي الرأس على وضع ثابت على جانب واحد لفترة طويلة، هذا ما يسبب توتير وتشنج لعضلات الرقبة بشكل كبير.

علاج آلام الرقبة الناتجة عن النوم الخاطئ

علاج آلام الرقبة الناتجة عن النوم الخاطئ

  • اختيار وضعية النوم المناسبة.
  • اختيار وسادة ذات ارتفاع معتدل، بحيث تحافظ على زاوية مناسبة بين الرقبة والظهر.
  • كمادات ماء ساخن على مكان الألم: مازالت هذه الطريقة من أفضل طرق علاج تشنجات وتصلب الرقبة، حيث يساعد الماء الساخن على زيادة استرخاء العضلات.
  • تدليك الرقبة بلطف: باستخدام زيوت أهمها زيت اللافندر، وزيت شجرة الشاي، فهو يساعد على الاسترخاء، وتخفيف تشنج العضلات في الرقبة.
  • من المفيد اعتماد تمرينات تمديد وتمطيط يومية لعضلات الرقبة، وبالتالي تخفيف توترها.
  • استخدام طوق الرقبة: يفيد في الحالات الشديدة، ولا داعي لاستخدامه في الحالات الخفيفة،لا يجب وضعه أكثر من 48 ساعة، لأنه يؤثر على قوة العضلات.

العلاج الدوائي

  • مسكنات الألم: يوصف الباراسيتامول للألم الخفيف، في الحالات الشديدة كالتورم مثلاً، توصف مسكنات أخرى مع الباراسيتامول، أهمها الإيبوبروفين، والنابروكسين، وهي أدوية أساسية لآلام الرقبة.
  • المرخيات العضلية: وهي مراهم

العلاج الجراحي

من النادر جداً اللجوء إلى الجراحة لعلاج آلام الرقبة، إلا في حال انضغاط أحد الأعصاب، وظهور أعراض الضعف وقلة الإحساس بأحد اليدين (تمر من الرقبة مجموعة أعصاب مسؤولةبشكل رئيس عن تعصيب اليدين أو الطرف العلوي).

الوقاية من آلام الرقبة

هناك عدة إجراءات لتجنب الاستيقاظ مع ألم في الرقبة ناتج عن النوم الخاطئ، الهدف الأساسي منها هو تقليل الضغط على عضلات الرقبة، ومن ثم تقليل التشنج المسبب للألم، ةهذه الإجراءات تشمل:

  • تجنب النوم على بطنك، ويفضل النوم على الجانب أو الظهر، فعند النوم على أحد جانبيك، يفضل وضع وسادة بين ساقيك لجعل الرقبة على سوية العمود الفقري.
  • تأكد دائماً من أن الوسادة لا ترفع رأسك كتيراً عن كتفك أو ظهرك.
  • تجنب تعريض الرقبة أو الرأس لهواء بارد مباشرةً.
  • إذا كان الفراش مترهل في الوسط، يفضل استخدام فراش متوسط الصلابة يدعم الرأس والظهر.

تمارين لتقوية عضلات الرقبة

أسباب آلام الرقبة بعد الاستيقاظ من النوم

سنورد نوعين من التمارين التي تزيد من قوة عضلات الرقبة، لحمايتها من التشنج أثناء النوم:

تمطيط الرقبة

باتباع الخطوات التاالية:

  1. الوقوف بشكل مستقيم، واليدين على الجانبين.
  2. أدر رأسك بلطف إلى أحد الجانبين حتى الشعور بتمدد خفيف في العضلات.
  3. اثبت على هذه الوضعية لمدة 10إلى 20 ثانية.
  4. أدر رأسك بلطف إلى الجانب الآخر، واثبت لنفس المدة.
  5. كرر الحركة لثلاث أو أربع مرات على كل جانب، من الممكن تطبيقه يومياً.

حمل الأثقال

إذا لم تتوفر الأثقال الرياضية ذات الأوزان، من الممكن الاستعاضة عنها بزجاجة مياه:

  1. قف بشكل مستقيم، رقبتك مستقيمة، ذقنك للأعلى، مع مباعدة قدميك بمقدار عرض كتفيك.
  2. حرك كتفيك ببطء نحو أذنيك، مع ثقل في كل يد.
  3. استمر حتى تشعر بانقباض في العضلات الجانبية للرقبة، وعضلات أعلى الظهر.
  4. خذ شهيق مع آخر مرة، واكتم أنفاسك لمدة ثانية أو ثانيتين، ثم زفير مع إرخاء الكتفين.
  5. كرر ما سبق 8 إلى 10 مرات، لمدة 3 مرات أسبوعياً.

وفي ختام هذا المقال، نكون قد أوردنا أهم الأسباب لآلام الرقبة المتعلقة بالنوم، مع توضيح لوضعيات النوم السليمة، وأفضل طرق علاج هذه الآلام، والوقاية منها، والتمارين المساعدة على ذاك، آملين ألا تقف تشنجات الرفبة عائقاً أمام استمتاعكم بنوم هادئ ومريح.

المراجع

1044 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.