شجرة الزقوم – أين توجد وصفاتها

كتابة: aya saad - آخر تحديث: 15 ديسمبر 2020
شجرة الزقوم – أين توجد وصفاتها

القرآن الكريم ذكر لنا بالتفصيل عن مصير المؤمنين والكفار وكيف ستتلقى كل طائفة ما تستحقه سواء كان نعيم أبدي أوعذاب أبدي أيضًا، شجرة الزقوم ذكرت في القرآن الكريم عندما تحدث عن مصير الكافرين. وكيف سيكون هذا طعامهم الذي سيجبرون عليه لذلك سنحاول الاجابة عن التساؤل المطروح أين توجد شجرة الزقوم.

أين توجد شجرة الزقوم

توجد شجرة الزقوم حسبما جاء في الايات القرانية في النار، حيث إنها طعام الكافرين، وقد تم وصفها كالآتي:

قال الله تعالى. ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ* لَآَكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ* فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ* فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ* فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ* هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ.

قوله تعالى: ( إن شجرة الزقوم، طعام الأثيم، كالمهل يغلي في البطون، كغلي الحميم). سورة الدخان.

(أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ (63) إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ).

وفي قوله تعالى. (طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ (65) فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (66) ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ (67) ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ (68).

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

   (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون)

(لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الأرض لأفسدت على أهل  الدنيا معيشتهم فكيف بمن هو طعامه؟  وليس له طعام غيره؟)

مما سبق من آيات قرآنية كريمة وحديث شريف عن سيدنا محمد، نستنبط أن شجرة الزقوم ليست من أشجار الدنيا بل هي شجرة معدة لتكون طعام  أهل النار.

الله سبحانه وتعالى كما أنبأنا بالنعيم المنتظر للمؤمنين، كذلك أخبرنا بالعذاب بشتى صوره للكافرين في الايات الكريمة.

توجد شجرة الزقوم في قلب الجحيم ثمارها تتميز بالمرارة. كما أنها لها مظهر مرعب ومخيف حتى تكون لونا من ألوان العذاب لمن ضل وكفر.

شجرة الزقوم تم ذكرها 3 مرات في 3 سور هى سورة الصافات وسورة الدخان وسورة الواقعة.

ماذا يحدث للكافر عند أكل الزقوم

الزقوم ثمار سيئة الطعم مليئة بالأشواك لا تشبع وليست لها فائدة بل على العكس هذا الطعام. يجب على تناوله أهل النار حتى يتذوقوا أسوأ أنواع الطعام على الاطلاق.

الزقوم يتسبب في تمزيق الأمعاء من شدة سخونتها مما يجعلهم يصرخون ويتضرعون لله املا في تخفيف العذاب.

لذلك حذرنا رسولنا الكريم أن نموت على دين غير الإسلام، حيث أن العذاب المعد لأهل النار لا يمكن أن يخطر على بال بشر.

كما نهانا أيضًا سيدنا محمد أن من رحمة الله بأهل الأرض وجود شجرة الزقوم في النار وليست في الدنيا، حيث أن قطرة منها كفيلة بجعل حياة أهل الأرض صعبة ومريرة.

وصف شجرة الزقوم

يعد وصف شجرة الزقوم مرعب جدًا وثمارها تشبه الشياطين، ولنا أن نتخيل هذا الشكل المرعب الذي يراه الكافر ويكون مجبرًا على تناوله لا محالة.

وهي الشجرة الملعونة وقد سميت بالزقوم لصعوبة استساغتها، مما يجعل الكافر يبتلعه دون أن يأكله بالطريقة العادية لسوء الطعم والرائحة.

جذور تلك الشجرة تكون في قعر جهنم وتنتشر أغصانها حتى تصل لجميع دركات النار السبع.

قد أعدت الشجرة لتكون طعامًا دائمًا للكافرين، مما ينبئنا بأن عذابهم مستمر لا يتوقف أبدًا.

آيات الترهيب في القرآن الكريم جاءت للموعظة وتخويف البشر من عصيان الله عز وجل. والتطاول عليه سبحانه بعدم الاعتراف بألوهيته ووحدانيته. لذلك ينبغي على كل مسلم أن يلزم صالح الأعمال. قدر المستطاع ولا ينفك أن يتقرب لله عز وجل بالطاعات حتى لو عصاه. سبحانه فالاستغفار كما علمنا رسولنا الكريم هو السبيل الوحيد لتقليل الذنوب والكف عن المعاصي.

1997 مشاهدة