حياة توفيق الحكيم وأهم 10 أعمال له

كتابة: Farah Adlah - آخر تحديث: 12 يوليو 2022
حياة توفيق الحكيم وأهم 10 أعمال له

حياة توفيق الحكيم ..يعتبر توفيق الحكيم أبا المسرح العربي في مصر والوطن العربي، ووصفه النقّاد بأنّه رائد المسرح الذهني.

وقد سمّي مسرحه بالمسرح الذهني لأنّ مسرحياته تحاكي ذهن المشاهد وتدفعه إلى التفكير العميق.

كما أنّه من رواد الرواية العربيّة،ويعدّ من أبرز الأدباء في تاريخ الأدب العربي الحديث .

وسنتعرّف في مقالنا هذا على حياة توفيق الحكيم ،وأسلوبه في الأدب.

حياة توفيق الحكيم

مَولد توفيق الحكيم

توفيق الحكيم

ولد توفيق الحكيم في مدينة الاسكندريّة في التّاسع من أكتوبر ،عام 1898م،من أب مصري وأم تركيّة.

وعاش معها في مزرعة في محافظة البحيرة ،التي تقع على طريق مدينة  دمنهور.

وقد كان لهذا الاختلاف في الأصول بين والديه أثر كبير التقلّبات التي مرّ بها توفيق الحكيم ،قبل أن تتكوّن شخصيّته الخّاصة.

إقرأ أيضاً : نبذة عن الشاعر أحمد شوقي .. نشأة و حياة الشاعر أحمد شوقي

تعليم توفيق الحكيم

  • التحق توفيق الحكيم بالمدرسة الابتدائيّة في دمنهور،وكان أنذاك في السابعة من عمره.
  • ثمّ التحق بمدرسة حكوميّة في محافظة البحيرة ،قبل أن ينتقل إلى القاهرة لمواصلة الدراسة الثانويّة في مدرسة محمد علي الثانويّة.
  • وهناك شارك في الثورة المصرية ، وتمّ اعتقاله،إلّا أنّ والده تمكّن من إطلاق سراحه.
  • بعد الإفراج عنه عاد ليتابع دراسته عام 1920م،وحصل على شهادة البكالوريا عام 1921م.
  • بعد ذلك درس في كلية الحقوق وتخرّج منها عام 1925م،ليتدرّب عند أحد المحامين المشهورين .
  • قبل أن يتمّ إفاده في بعثة إلى باريس ،لمتابعة الدراسات العليا والحصول على درجة الدكتوراه في الحقوق.
  • إلّا أنّه انصرف عن دراسة القانون في باريس، فكان يتردّد على متاحف اللوفروالمسرح والسينما.
  • فاكتسب هناك ثقافةً واسعةً،كما اطّلع على الأدب العالمي وفي مقدّمته اليوناني والفرنسي.
  • وفي عام 1927م عاد إلى مصر بعد أن استدعاه والده، دون أن ينال الشهادة التي أوفد من أجلها.

حياة توفيق الحكيم

إقرأ أيضاً : أهمّ روايات نجيب محفوظ

وظائف توفيق الحكيم الحكوميّة

  • بعد عودته إلى مصر عام 1928م ،عمل وكيلاً للنائب العام سنة 1930م،في المحاكم المختلطة في الاسكندريّة،ثمّ في المحاكم الأهليّة.
  • ثمّ انتقل إلى وزارة المعارف ،حيث عمل مفتّشاً،وذلك في عام 1934م.
  • وفي عام 1937م عيّن كمدير لإدارة الموسيقى والمسارح في وزارة المعارف.
  • بعد ذلك عمل مدير لمصلحة الإرشاد الاجتماعي في وزارة الشؤون الاجتماعيّة،واستقال منها عام 1944م.
  • وفي عام 1954م عاد للوظائف الحكوميّة،حيث أصبح مديراً لدار الكتب المصريّة ،كما انتخب في نفس السنة كعضو عامل في مجمّع اللغة العربيّة .
  • وعيّن كعضو متفرّغ في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب ،في عام 1956م.
  • وعام 1959م تمّ تعيينه كمندوب مصر في منظمة اليونسكو في باريس.
  • وفي عام 1960 م عاد إلى القاهرة ،إلى موقعه في مجلس الآداب والفنون.
  • عمل بعد ذلك كمستشار في جريدة الأهرام،ثمّ عضو في مجلس الإدارة للجريدة عام 1971م.

أسلوب توفيق الحكيم

وصفت المرحلة الأولى لتوفيق الحكيم في الكتابة بمرحلة الاضطّراب،

وفيها ألّف مسرحية أهل الكهف عام 1933م.

وهي أوّل مسرحياته ،واعتبرت المسرحيّة بداية ظهور المسرح الذهني،كما أصدر خلال هذه المرحلة قصّة عودة الروح،وعصفور من الشرق.

وفي المرحلة الثّانية أصبح توفيق الحكيم متمكّناً،وألّف عدّة كتب مثل شهرزادوالخروج من الجنّة.

ليشهد بعد ذلك أسلوب توفيق الحكيم تطوّراً كبيراً أظهر قدرته ،ومن المسرحيّات التي كتبها خلال هذه المرحلة سلطان الظّلام،ومسرحيّة نهر الجنون.

مسرحيّات توفيق الحكيم

يعتبر توفيق الحكيم من أبرز كتّاب المسرح،وقد تجاوزت أعماله المسرحيّة الثمانين مسرحيّة.

إلّا أنّ المسرحيات التي تم تمثيلها قليلة جداً ،فمسرحيّاته كتبت لتقرأ ، ومن أبرز مسرحيّات توفيق الحكيم:

  • أمام شبّاك التذاكر، التي برز فيها إبداع توفيق الحكيم في إيجاد مواطن التّصوير ،والأوصاف،والحوارات.
  • الضّيف الثّقيل، وهي من أولى مسرحيّاته ،كتبها عام 1919م .
  • المرأة الجديدة، كتبها عام 1924م ،وتناول فيها قضيّة تحرّر المرأة العربيّة .
  • أهل الكهف،نشرت المسرحيّة عام 1933م ،وهي تعود في أصلها إلى قصّة “أصحاب أهل الكهف “في القرآن الكريم.
  • بجماليون، وهي من ضمن سلسة المسرحيّات الذهنيّة لتوفيق الحكيم ،كتبها عام 1933م.
  • أهل الفن،نُشرت عام 1934 م ، بعد أن تناولها توفيق الحكيم على ثلاثة أجزاء قطعة العوالم،قطعة الزّمار،قطعة الشّاعر .
  • صلاة الملائكة.
  • الرجل الذي صمد.

أعمال توفيق الحكيم الأدبيّة

إضافةً إلى أعماله المسرحيّة ، فقد كتب توفيق الحكيم العديد من الأعمال الأدبيّة والفكريّة نذكر منها :

  • تحت شمس الفكر.
  • فن الأدب.
  • تحت المصباح الأخضر.
  • تأمّلات في السياسة.
  • مصر بين عهدين.
  • أدب الحياة.
  • شجرة الحكم.
  • عودة الوعي.
  • مصر بين عهدين .
  • بين الفكر والفنّ.

أعمال توفيق الحكيم الأدبيّة

تعريف عن توفيق الحكيم

قضى توفيق الحكيم فترةً طويلة من العزوبيّة مقارنةً بمعيار عصره ،تزوّج و أنجب ابن وابنه.

إلّا أنّ زوجته توفيت عام 1977م ،وتوفّي ابنه إثر حادث سير عام 1978م، ولم يبقى له سوى ابنته من عائلته.

وفاة توفيق الحكيم

توفي توفيق الحكيم في مدينة القاهرة، وهو في التّاسعة والثمانين من عمره، في السادس وعشرين من يوليو عام 1987م.

إقرأ أيضاً : مؤلفات جبران خليل جبران

881 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *