حليب الإبل … تعرف معنا على أبرز فوائد حليب الإبل وأضراره

كتابة: Sana Wazzan - آخر تحديث: 20 أبريل 2021
حليب الإبل … تعرف معنا على أبرز فوائد حليب الإبل وأضراره

هل سبق أن شربت حليب الإبل؟ ما حقيقة فوائده؟ هل هو غذاء خارق له فوائد غريبة؟ وهل له من أضرار؟ هذا ما سوف نستعرضه في هذا المقال.

إن حليِب الإبل لايعد حليباً مستخدماً بكثرة كما حليِب البقر , الا انه معروف ومستخدم بكثرة في العديد من الدول .

حيث أنه يتوفر في شمال إفريقيا , ومناطق الشرق الأوسط .

ولحليِب الابل الكثير من الفوائد الصحية التي يفتقرها باقي أنواع الحليب .

فوائد حليب الإبل

لحليِب الابل الكثير من الفوائد الصحية وهي :

 الحماية من مرض السكري

يحتوي حليب الإبل على العديد من المواد والعناصر الغذائية الهامة، بما في ذلك بروتينات شبيهة بالأنسولين،

ويعد تحقيق التوازن بين الأنسولين والغلوكوز في الجسم أمرًا هامًا للوقاية من السكري.

 تعزيز المناعة

يحتوي حليب الإبل على نسبة عالية من البروتينات وبعض المركبات الهامة التي لها خصائص مقاومة للالتهابات والعدوى،

ما يجعله معززًا وداعمًا طبيعيًا لجهاز المناعة ووظائفه المختلفة في الجسم.

حماية الكبد

قد تساعد العناصر الغذائية الموجودة في حليب الإبل في مقاومة الفيروسات التي تسبب أمراض الكبد.

كما وجد أن حليب الإبل فعال في خفض المستويات المرتفعة لبعض إنزيمات الكبد، وهو ما يعد علامة على تحسن صحة الكبد.

إمكانية المساعدة في علاج السرطان

يمكن أن يتسبب هذا الحليب في موت الخلايا السرطانية، وقد يساعد ذلك في علاج السرطان.

كما تلعب الفيتامينات هـ و ج، وبعض البروتينات، والغلوبولين المناعي دورًا مهمًا في الوقاية من السرطان،

ولكن لا تزال هناك حاجة للمزيد من البحث.

 المساعدة في حالات التوحد

نظرًا للتراكيز العالية من بعض العناصر الغذائية الهامة في حليب الإبل فإنه مفيد بشكل خاص للجهاز العصبي،

كما قد يساهم في الحماية من الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية.

وقد أظهرت العديد من الدراسات وبشكل مفاجئ أن لحليب الإبل القدرة على التخفيف من أعراض التوحد إذا تم تناوله بانتظام.

التخفيف من ردود الفعل التحسسية

ربط بعض الباحثين حليب الإبل بالتخفيف من ردود الفعل التحسسية عند تناوله بانتظام،

كما أنه لا يتسبب بأي شكل من الأشكال بردود فعل تحسسية لدى المصابين بعدم تحمل اللاكتوز على عكس حليب البقر.

 تعزيز صحة القلب

يحتوي حليب الإبل على نسب عالية من الأحماض الدهنية الصحية،

مما يجعله يساعد في تحسين مستويات الكولسترول في الدم بشكل ملحوظ.

وعند خفض نسب الكولسترول السيء في الجسم تقل فرص الإصابة بالنوبة القلبية، والجلطات، وارتفاع ضغط الدم، كما يقلل من تصلب الشرايين.

أضرار حليب الإبل

قبل الحديث عن أضرار هذا الحليب  تجدر الإشارة إلى أبرز فوائده الصحية التي يقدمها للجسم؛

إذ يعد مفيدًا جدا لبعض الأشخاص الذين يعانون من مشكلات وأمراض صحية مثل:

مرضى التوحد ومرضى السكري وأمراض المناعة الذاتية وأمراض الكبد والتهاب الكبد الوبائي،

كما أن استهلاكه يزيد من إنتاج الأجسام المضادة للإنزيمات في الجسم

مما يؤدي إلى تقليل الإجهاد التأكسدي وتقليل الحساسيِة الغذائية الشديدة وتعزيز صحة الجسم وتحسين نسبة السكر في الدم،

كما يحتوي على البيتا كازين والبروتين والحديد وبعض الفيتامينات الضرورية للجسم.

لكن يتم تقليديا استهلاك حليب الإبل بشكله الخام دون العمل على علاجه حراريا أو حتى القيام ببسترة الحليِب،

وهذا يعد سببًا رئيسًا في حدوث بعض المشكلات الصحية الناتجة عن الكائنات الحية الموجودة في الحليِب الخام

والتي تسبب أضرار حليب الإبل الصحية، ومن أبرزها:

  •  ارتفاع خطر الإصابة بالتسمم الغذائي.
  • الإصابة بالالتهابات والفشل الكلوي.
  • التعرض للموت لبعض الحالات الصحية مثل:الحوامل والأطفال وكبار السن الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.
  • كما قد يسبب الإصابة بمرض السل.
  • حدوث متلازمة الجهاز التنفسي.
  • الإصابة بمرض البروسيلات الذي يعرف بحمى البحر الأبيض المتوسط.
392 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *