تعريف بأبي الأسود الدؤلي و 8 من تلاميذه

كتابة: Farah Adlah - آخر تحديث: 31 أغسطس 2021
تعريف بأبي الأسود الدؤلي و 8 من تلاميذه

تعريف بأبي الأسود الدؤلي ..هو من فقهاء وشعراء التّابعين ،ومن أكملهم عقلاً ورأياً .

كما كان معدوداً في الأشراف،والفرسان،والأمراء،والدهاة،والحاضري الجواب.

ويعتبر أبو الأسود الدؤلي من أوّل علماء اللغة العربيّة، اهتمّ بوضع علم النحو،ولُقّب بملك النحو.

ومقالنا هذا هو تعريف بأبي الأسود الدؤلي، كذلك نذكر لكم أهمّ إنجازاته .

من هو أبو الأسود الدؤلي؟

تعريف بأبي الأسود الدؤلي

هو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الدؤل بن بكر بن علي بن كنانة بن خزيمة، وقد طغت كنيته على اسمه.

ولد في العراق في الكوفة وتحديداً في ضواحي مدينة البصرة، لكنّ سنة الميلاد غير معروفة.

واتفقّ بعض العلماء مثل ابن كثير والذهبي على أنّه ولد في حياة الرسول صلّى الله عليه وسلّم.

كما ذكر الشيخ محمد منصور أنّ أبو الأسود الدؤلي ولد قبل الهجرة النبويّة بستة عشر عاماً.

إقرأ أيضاً : أبو نوّاس شاعر الخمر

تعريف بأبي الأسود الدؤلي

تعريف بأبي الأسود الدؤلي

كان أبو الأسود الدؤلي من وجوه شيعة علي رضي الله عنه  ،كان قاضياً في عهد عمرو بن الخطّاب وعثمان بن عفّان رضي الله عنهما .

كما كان قاضياً في مدينة البصرة التي يسكن فيها، خلال ولاية عبد الله بن العبّاس على البصرة ، ثم استخلفه عليها عندما غادر البصرة.

فأصبح أميراً على البصرة ،وأقرّ الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه بذلك.

رافق الدؤلي الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه،وقاتل إلى جانبه في معركة جبل،كما اشترك في حرب صفين، وفي محاربة الخوارج .

إقرأ أيضاً : مؤلف كتاب لسان العرب الذي يحتوي 80 ألف مادة

أبو الأسود الدؤلي مؤسّس علم النحو

 

أبو الأسود الدؤلي مؤسّس علم النحو

يعتبر أبو الأسود الدؤلي مؤسّس علم النحو،حسب ما ورد في قاموس التّراجم،كما أجمع المؤرّخون مثل الزبيدي ،أبي سلام وابن قتيبة على ذلك.

وقد وضع أبو الأسود الدؤلي علم النحو ،بأمرٍ من علي بن أبي طالب ،وذلك لما وجده من ضعف في نطق اللغة العربيّة الفصحى.

ولمَا سمع من أخطاء غير العرب في نطق اللغة العربيّة،لعدم الدراية الكافية بنطق الكلمات بشكل صحيح.

وانطلاقاً من هذا بدأ بتشكيل اللغة ،وعندما عرضها على الإمام علي قال له :ما أحسن هذا النحو الذي نحوت ،ومن هنا سمّي النحو نحواً.

إنجازات أبو الأسود الدؤلي

إنجازات أبو الأسود الدؤلي

وضع دراسات مغصّلة في علم النحو، فدرس المفاعيل ،وكتب باب الفاعل ثمّ المفعول، ثمّ كتب باباً عن المفعول ، ثمّ باباً عن المضاف .

وكذلك كتب عن الرفع والجرّ وحروف النصب وغيرها من قواعد الّلغة العربيّة.

و كان هذا بناءً على ما ورد بينه وبين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، حيث قال له: قسّم الكلام إلى حرف،واسم ،وفعل ،وأكمل على هذا النحو.

كما وضع النقاط على الحروف، وشكّل أحرف المصحف ليساهم في تعليم اللغة العربيّة ،خاصّة من يواجهون صعوبةً في قراءة القرآن الكريم.

ومن هذا تمّ وضع قواعد اللغة العربيّة الصحيحة ، وما زالت هذه القواعد ثابتة حتّى العصر الحالي.

شعر أبو الأسود الدؤلي

تعريف بأبي الأسود الدؤلي

له العديد من القصائد جمعت في عدّة مؤلّفات،منها ديوان أبوالأسود الدؤلي لأبي سعيد الحسن السكري، وديوان لعبد الكريم الدجيلي.

ومن أفضل ما قال أبو الأسود الدؤلي ،عندما دخل على معاوية بن أبي سفيان .

فقال له معاوية :أصبحت جميلاً يا أبا الأسود ،فلو علّقت تميمة تدفع عنك العين،فردّ عليه أبو الأسود الدؤلي بهذه الأبيات.

فنى الشباب الذي فارقت بهجته       كر الجديدين من آت ومنطلق

لم يتركا ليَ في طول اختلافهما       شيئاً أخاف عليه لذعة الحدق

قد كنت أرتاع للبيضاء أخضبها        في شعر رأسي وقد أيقنت بالبلق

والآن حين خضبت الرأس فارقني    ما كنت ألتذ من عيشي ومن خُلقي

تلامذة أبو الأسود الدؤلي

درس العديد من التلامذة النحو على يدي أبو الأسود الدؤلي،وأخذوا عنه علوم اللغة ،وتعلمّوا منه قراءة القرآن وكان من أبرزهم:

  • نصر بن عاصم الليثي الكناني.
  • أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي الكناني.
  • يحيى بن يعمر العدواني.
  • رامي الأسدي
  • عنبسة بن معدان الفيل المهري.
  • عمر بن عبد الله مولى عفيرة.
  • سعد بن شدّاد الكوفي المعروف باسم سعد الرابية.
  • ميمون بن الأقرن.

وفاة أبي الأسود الدؤلي

توفّي أبو الأسود الدؤلي في سنة تسع وستّين للهجرة في مدينة البصرة.

وذلك في عهد بن أبي خُبيب عبد الله بن الزّبير، وكان عمره خمسةً وثمانين سنةً.

وقد قيل أنّه توفي خلال فترة انتشار مرض الطاعون، وذهب البعض الآخر للقول أنّه توفي قبل انتشار مرض الطاعون.

إقرأ أيضاً : لماذا سمّي الجّاحظ بهذا الاسم و أشهر 8 أقوال له

450 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *