النزف من السرة ومفرزات السرر

كتابة: Nour Adib Freifer - آخر تحديث: 11 مايو 2021
النزف من السرة ومفرزات السرر

إن النزف من السرة متعدد الأسباب، وعلى الرغم من أن هذا المصطلح قد يبدو للوهلة الأولى خطيراً. إلا أنه يبقى حالة صحية قابلة للسيطرة عليها إن تم كشفها ومعالجتها بالشكل الأمثل. وتبقى الأسباب الثلاثة الأشيع: (عدوى نزف السرة، والنزف الناجم عن ارتفاع توتر وريد الباب، وأخيراً النزف الناجم عن الانتباذ البطاني الرحمي). وفي هذا المقال سنتعمق معاً في تفاصيل كل سبب و أعراض نزف السرة وكيفية معالجته.

العدوى والنزف من السرة

إن إصابات السرة شائعة للغاية، وهي منطقة حساسة تتطلب المحافظة على نظافتها. يشيع النزف من السرر عند الأشخاص الذين قامواً سابقاً بثقب سرتهم، حيث أن هذه الثقوب تزيد من فرص دخول الجراثيم والعوامل الممرضة فتحدث العدوى عندئذ. وتحمر المنطقة وتمتلئ بالقيح والدم. كما تنتشر العدوى بسرعة في منطقة السرة وذلك لكون هذه المنطقة دافئة ورطبة ومظلمة حيث أن هذه العوامل جميعها تساعد في نمو العوامل الممرضة.

أعراض النزف من السرة الناجم عن العدوى

تختلف أعراض النزف من السرة الناجم عن العدوى باختلاف العامل الممرض سواء كان بكتيري أو فطري، وتشمل العلامات والأعراض كل ما يلي:

  • إيلام عند الجس.
  • ألم.
  • كما يسبب تغير لون المنطقة الجلدية المحيطة بالسرة حيث تصبح وردية إلى حمراء.
  • ويسبب كذلك شعور مستمر بالحكة والوخز.
  • النزف من السرة.
  • حدوث خراجات مليئة بالصديد (والذي غالباً ما يشير لعدوى بكتيرية).
  • كما يسبب تقبب الجلد وتورم البطن.
  • إفرازات من السرر ذات رائحة كريهة (قد تكون بيضاء أو صفراء أو خضراء أو بنية).
  • أعراض عاملة كالغثيان والتقيؤ.

يتم التشخيص بأخذ عينة ومسحة من مفرزات السرة لكي يتم تحديد سبب الإصابة من أجل تقديم أفضل علاج باستخدام الصادات الحيوية المناسبة في حال كانت العدوى بكتيرية أو مضادات الفطور في حال كانت فطرية.

وهنالك مجموعة من النصائح التي يقدمها الطبيب للمريض والتي تساعد في تسريع الشفاء وهي:

  • ارتداء ملابس فضفاضة.
  • الاهتمام والحفاظ على النظافة الشخصية.
  • الحفاظ على جفاف المنطقة.
  • تنظيف ثقب السرة بشكل متكرر.
  • إنقاص الوزن والتقليل من الوارد السكري و ذلك لكونها عوامل تزيد من حدوث الإنتانات الفطرية.

ارتفاع توتر وريد الباب

عندما يكون ضغط الدم في الوريد البابي (الذي ينقل الدم من الأمعاء إلى الكبد) كبيراً فإنه سيقوم بنقل الدم بشكل أعلى من المعدل الطبيعي. ويعتبر تليف الكبد السبب الأكثر شيوعاً لفرط توتر وريد الباب. كما يمكن أن يتسبب التهاب الكبد الوبائي C في حدوث فرط التوتر. وهذا بدوره يؤدي لحدوث نزوف شعرية من السرة حتى تكبر وتصبح نزوف حقيقية عيانية.

أعراضه مميزة وموجهة وتشمل:

  • انتفاخ البطن.
  • براز أسود والذي يحدث بسبب النزيف في الجهاز الهضمي.
  • حس ألم و يسبب كذلك انزعاج في البطن.
  • نزف من السرة.

يتم تشخيصه من خلال القيام بفحص الكبد بوساطة التصوير باستخدام الأمواج فوق الصوتية أو المرنان المغناطيسي أو الفحص المقطعي المحوسب. وكما يمكن إجراء خزعة كبدية موجهة. وعند تأكيد التشخيص يتم العلاج من خلال استخدام مجموعة أدوية خافضة للضغط وكما يمكن نقل الدم عندما يكون النزف حاداً. وفي الحالات الأشد يتم اللجوء لزرع الكبد.

الانتباذ البطاني الرحم و النزف من السرة

إن الانتباذ البطاني الرحمي أو ما يسمى الأندومتريوز سبب نادر لـ ” النزف من السرة “. وهو هجرة مجموعة من خلايا البطانة الرحمية واستقرارها في أعضاء أخرى غير الرحم. قد يستقر النسيج البطاني المهاجر في الرئة مسبباً أعراض رئوية وقد يستقر حول الأمعاء مسبباً حالة من تدمي البريتوان. وعندما يستقر حول جدار السرة عندئذ سيتظاهر بحدوث النزف من السرة.

يشخص من خلال حدوث نوبات من النزف توافق الطور الحيضي عند السيدة، بالإضافة إلى الألم البطني وتلون السرة وتورمها وكما تجس عقدة بالقرب من السرة.

يتم العلاج من خلال استئصال النسيج الهاجر كما يتم وصف مجموعة من الأدوية الهرمونية على الرغم من أن حدوث النزف الناكس شائع في حال اختيار الأدوية الهرمونية.

اقرأ أيضاً: مضاد تخثر الدم الكلوبيدوغريل Clopidogrel إستخداماته والجرعات المناسبة منه(يفتح في علامة تبويب متصفح جديدة)

283 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *