المشعرات المهبلية ماهي أهميتها وماهي أسباب الأصابة بداء المشعرات

كتابة: غنى عدنان خليل - آخر تحديث: 6 أبريل 2021
المشعرات المهبلية ماهي أهميتها وماهي أسباب الأصابة بداء المشعرات

إن داء المُشعرات هو الاسم الذي يطلق على الإصابة بالمشعرات المهبلية .

ماهي المشعرات المهبلية

أوالي متحركة ,مكونة من خلية واحدة ذات تموجات غشاء و خمسة أسواط (بنيات تشبه السوط تظهر من النهاية ),يضرب السوط بسرعة حتى يبدو الكائن تحت المجهر كأنه يدور بسرعة.

هي ليست فيروس أو بكتيريا أو خميرة و لكنها تصنّف بالدرجة الثانية من حيث التعقيد في عالم المكروبات .

و على عكس المكروبات التي تسبب البكتيريا المهبلية , لاتتواجد المشعرات المهبلية بشكل طبيعي في المهبل .

المصدر و حضانة المشعرات المهبلية

لا بد انها تأتي من خارج المهبل , وفي معظم الأحيان يكون مصدرها الشريك .

بعد التعرّض للمُشعرات المهبلية تمتد فترة الحضانة ما بين 5-28 سنة.

أعراض الأصابة بداء المشعرات المهبلية

تسبب  عادة التهاباً حاداً, مثل العداوى المهبلية الأخرى , ولكنها قد لا تترافق مع أي أعراض , على الرغم من ندرة هذا في حال الإصابة بالمُشعرات المهبلية.

إقرأ أيضاً  وصفة لتنعيم الشعر كالحرير من اول مرة

عادةً تحتوي الإفرازات المهبلية عند الإصابة قيحاً و أحياناً آثار دم , ما يعني أنك قد تضطرين إلى استخدام الفوطة الصحية يومياً لحماية نفسك من البلل المستمر .

تكون الإصابة الالتهابية شاملة للمهبل بكامله حتى عنق الرحم.

يصاب الفرج أيضاً و يصبح متقرحاً و محمرّاً بسبب الإفرازات المهبلية التي تنسكب فوقه , وقد تمتد هذه الإصابة إلى الأسفل نحو الفخذين.

كما قد يسوء التهاب عنق الرحم إلى حد يعجز المختبر عن قراءة نتيجة فحص لطاخة عنق الرحم .

لابد من تكرار فحص اللطخة بعد التداوي من المشعرات المهبلية .

أهمية المشعرات المهبلية

لايوجد للمُشعرات المهبلية أي عواقب أو مضاعفات بعيدة الأمد , لكن تُعتبر مهمة بسبب وجودها عادةً إلى جانب عداوى أخرى أكثر خطورة مثل السيلان و داء المتدثرات.

وبما أن المُشعرات المهبلية تسبب أعراضاً , فيما لا يسببها السيلان و داء المتدثرات , فقد تكون محفزاً للتحقق من وجود عدوى أخرى.

تشخيص إصابة المشعرات المهبلية

يكتشف وجود المشعرات المهبلية بثلاث طرق رئيسية :

  • يمكن إجراء فحص لمسحة من الإفرازات تحت المجهر في عيادة اختصاصي بالأمراض النسائية  , سيظهر أن الأجسام المحهرية تتحرك بسرعة .
  • كما يمكن إجراء زرع لمسحة مهبلية في المخبر .
  • فضلاً عن أنّ المُشعرات المهبلية قد تظهر بواسطة الفحص الروتيني للطخة عنق الرحم.
إقرأ أيضاً  الفينترن لالتهاب الأعصاب

هل تشخيص الأصابة موثوق ؟؟

لا يوجد أي فحص للمشعرات المهبلية تكون نتيجته دقيقة أكثر من 70%, ويساهم عدد من العوامل في جعل التشخيص أكثر تعقيداً.

لكن نادراً ما يكون التشخيص خاطئاً في حال تم بواسطة الزرع ،

أو الفحص الفوري تحت المجهر .

عوامل الخطر للإصابة بداء المشعرات المهبلية

بما أن المُشعرات المهبلية تنتقل جنسياً ,فإن العوامل المحفزة على الإصابة هي عينها مثل أي عدوى أخرى منقولة جنسياً.

قد أظهرت الدراسات أن العوامل التالية هي أكثر شيوعاً لدى الأشخاص المصابين بعدوى منقولة جنسياً :

  • تغيير الشريك الجنسي
  • ممارسة الجنس خارج إطار علاقة حميمة
  • العمر مادون ال20 سنة
  • العيش في وسط مدينة مزدحمة
  • عدم استخدام وسائل منع حمل واقية على شكل حواجز(مثل الواقي الذكري) .

علاج المشعرات المهبلية

يقوم علاج المُشعرات المهبلية على مضادات حيوية ذات شعاع ضيق , مثل الميترونيدازول الذي يؤخذ عادة عبر الفم .

تتحسن الأعراض بسرعة في بضعة أيام , ويبدو أن الدواء في شكل هلام الذي يستخدم في علاج البكتيريا المهبلية قد لا يكون فعالاً بقدر الأقراص في علاج المشعرات المهبلية .

إقرأ أيضاً  ما هي أسهل طريقة لعمل الكبسة بالدجاج

في حال أن العلاج لا يعود بالنفع ,يمكننا أن نعزي ذلك إلى ثلاثة أسباب :

  • إصابتك بالعدوى مجدداً لذا عليك أن يخضع زوجك للعلاج كذلك.
  • المقاومة عالدواء .
  • عدم امتصاص كمية كافية من المضادات الجرثومية لقتل البكتيريا.
ماذا عن الزوج ؟؟

تبقى المشعرات المهبلية على كرسي الحمام لحوالي 45 دقيقة .

توجد إفادات عن انتقال العدوى عبر الجاكوزي.

إن كنت مصابة بالمُشعرات المهبلية ,فلا بد أن زوجك سيحمل هذه الأجسام المجهرية لعدة أسابيع بعد حدوث اتصال جسدي بينكما.

و في حال لم يتم تشخيص داء المشعرات فربما لن يرى زوجك حاجة إلى خضوعه للعلاج , فتعاودين التقاط الإصابة منه.

ماذا عن تكرر الإصابة بالمشعرات المهبلية ؟

في حال عودة المشعرات المهبلية بعد تأكدك من القضاء عليها فمن المرجح أنك أصبت بها مجدداً بسبب شريكك إذ أنها لا تعود وحدها.

لكن قبل الاعتقاد بأنك أصبت مجدداً ,عليك أن تتأكدي من أن التشخيص الأول و الأخير صحيحان .

وفي حال عودة الإصابة فعلاً,عليك أن تميزي ما إذا كانت الإصابة جديدة أو أن العلاج لم ينجح أساساً.

68 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *