العقم في ازدياد لنتعرف معاً على مسبباته

كتابة: Nour Adib Freifer - آخر تحديث: 15 أبريل 2021
العقم في ازدياد لنتعرف معاً على مسبباته

العقم هو الكلمة التي تخشى أي سيدة أو رجل النطق بها نظرأ لرهبة هذه الكلمة. وللتأثير الكبير لها على حياة أي منهما، فلا نستطيع أن ننكر أن الحمل والإنجاب وتكوين عائلة حلم الكثيرات من السيدات على وجه الخصوص. نظرأ لأهمية دور الأمومة في تكوين شحصية أي سيدة فهي تتخيل نفسها أماً منذ اليوم الأول لحياتها وهذا فطري الطبيعة. أسباب العقم متنوعة منها الورائية ومنها البيئة. لذلك من المهم أن نزيد ثقافتنا ومعارفنا حول هذه الحالة المرضية لكي نتجنب مسبباتها بالقدر الممكن.

تعريف العقم

نستطيع تعريف العقم Fertility بأنه عدم المقدرة على تحقيق الحمل بعد ممارسة الجماع المنتظم لمدة لا تقل عن السنة. ويعتبر شائعاً للغاية حيث يقدر معدل انتشاره 10 – 15% في المجتمع. قد يظن لنا للوهلة الأولى أن العقم مشكلة مقتصرة بشكل بحتي على جهاز التكاثر الأنثوي، ولكن هذه المقاربة غير صحيحة. حيث أن نسبة الرجال الذين يعانون من العقم مساوية لنسبة النساء وبالتالي هو مشكلة يجب الحرص على تجنب مسبباتها من قبل الطرفين. رجالاً كانوا أم نساءً.

آلية الحدوث

واحد من كل سبعة أزواج يعانون من العقم، على الرغم من الممارسة السليمة للجماع في أوقات إباضة السيدة. بالمقابل نجد أن عدد كبير من الأزواج يمارسون الجماع بطريقة خاطئة أو بفترة خاطئة غير متواقتة مع حدوث الإباضة. وبالتالي لن تجد الأجسام المنوية أي بويضة لتلقيحها. فهذه نقطة يجب دوماً أن يسأل الطبيب عنها قبل أن يستقصي عن باقي أسباب العقم.

متى يجب مراجعة الطبيب

لا يوجد حاجة لزيارة الطبيب من أجل الاستقصاء عن العقم قبل مرور عام على الأقل من فشل الحمل. يجب على النساء التحدث مع الطبيب في وقت مبكر في حال:

  • وصلن إلى عمر 35 عامًا أو مايزيده، مع محاولة لمدة 6 أشهر على الأقل.
  • عمرهن أكبر من 40 عامًا.
  • غياب الطمث أو وجود حالة من الاضطراب الطمثي.
  • عسرة طمث شديدة تسبب ألماً شديداً.
  • وجود مشاكل بالخصوبة.
  • تشخيص حالة من “الأندومتريوز” أو مايسمى انتباذ بطانة الرحم.
  • وجود إصابة بالأمراض المعوية الالتهابية.
  • تاريخ مرضي من الإجهاضات المتتالية.
  • مريضة عولجت سابقاً من السرطان.

أسباب العقم لدى النساء

  1. الاضطرابات الإباضية: وتشمل إما اضطراب في إطلاق البويضات أو وجود خلل في عمل الهرمونات الجنسية. يشمل طيف الاضطرابات المبيضية كل من المبيض متعدد الكيسات وفرط برولاكتين الدم. ثؤثر اضطرابات الغدة الدرقية سواء بقصورها أو فرط نشاطها في آلية عمل المبيضين سلباً. كما تؤدي ممارسة الرياضة المجهدة ونقص الوارد الغذائي “والذي يخفي حالة من اضطرابات الشهية كالقهم” إلى حدوث قصور في عمل المبيض. كما أن للأوراد المبيضية دور في العقم الإباضي.
  2. التشوهات الرحمية وتشوهات عنق الرحم: ويشمل ذلك طيف التشوهات الرحمية الخلقية والأورام الرحمية الليفية التي تسبب الإجهاضات المتكررة. كما أن لانسداد قناة فالوب دور في إعاقة وصول البيضة الملقحة لبطانة الرحم. وبالتالي تحدث حالة من فشل التعشيش.
  3. انسداد قناة فالوب أو تليفها: غالباً تكون هذه الحالة ناجمة عن وجود حدثية التهابية في البوقين. وقد تكون ناجمة عن الداء الحوضي الالتهابي أو أمراض الطرق التناسلية الجنسية. كما أن للأندومتريوز والالتصاقات الحوضية دور في ذلك.
  4. انتباذ بطانة الرحم أو الأندومتريوز.
  5. قصور المبيض المبكر: يعرف على أنه توقف المبيضين عن العمل قبل سن الأربعين وغالباً مايبقى السبب مجهول وغير معروف. إلا أن هناك دراسات تؤكد على دور الأمراض المناعية الذاتية في إحداثه. كما قد تكون متلازمة ترنر أو العلاج الشعاعي أو العلاج الكيميائي السبب وراء القصور المبيضي.
  6.  الالتصاقات الحوضية: وتعرف على أنها شرائط من أنسجة ندبية تؤدي لحدوث التصاق الأعضاء الحوضية ببعضها البعض.
  7. السرطانات: للسرطان دور كبير في إحداث العقم وخاصة عندما يصيب أحد الأعضاء التناسلية. كما أن للعلاج الشعاعي والكيميائي دور في تقليل الخصوبة عند المرأة ايضاً.

عوامل الخطورة التي تزيد العقم

نذكر أهم عوامل الخطورة التي أثبتت دورها في ازدياد انتشار العقم بين صفوف السيدات:

  • العمر.
  • إدمان الكحول.
  • التدخين.
  • الوزن الزائد.
  • الممارسات الجنسية الشاذة والتي تزيد من خطر الإصابة بالالتهابات وبالتالي تزيد الالتصاقات.

نصائح توجه للفتيات والسيدات حول الوقاية

توجد مجموعة من النصائح التي تزيد من الخصوبة عند الفتيات والسيدات اللواتي يخططن للحمل، هذه النصائح تشمل:

  • المحافظة على وزن مثالي.
  • إيقاف التدخين.
  • التقليل من الكحول بالقدر الممكن.
  • التقليل من القلق والتوتر وذلك من خلال القيام بالرياضة وممارسة التأمل.
  • الحد من الكافئين قدر الإمكان.

اقرأ أيضاً: ما هي أهمية الكالسيوم لدى الحامل وجنينها وماهي مصادره الطبيعية(يفتح في علامة تبويب متصفح جديدة)

297 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *