الطفيليات المعوية أسبابها وأبرز أعراض الأصابة بالطفيليات وطرق علاجها

كتابة: Basel Adib Freifer - آخر تحديث: 9 أغسطس 2022
الطفيليات المعوية أسبابها وأبرز أعراض الأصابة بالطفيليات وطرق علاجها

الطفيليات المعوية هي عبارة عن كائنات حية تعتمد على مُضيف من أجل الغذاء والتكاثر. هذه الطفيليات المعوية تعيش وتتطفّل على الجهاز الهضمي وتحديداً في الأمعاء. في معظم الحالات، يكون البشر مجرّد مضيفين عرضيين في دورة حياة الطفيل، أي يمر الطفيلي عليه ويخرج منه دون أن يسبب أعراض. بشكل عام، يوجد نوعان من الطفيليات في البشر:

  • الديدان الطفيليّة (Helminths): وهي طفيليات كبيرة يمكن رؤيتها بالعين المجردة. يوجد لها أكثر من 50,000 نوع مختلف كالديدان المفلطحة (Flatworms) والديدان الأسطوانية (Roundworms). والتي بدورها تتفرع إلى أنواع أُخرى، تشمل الديدان المفلطحة الديدان المثقوبة (flukes) والديدان الشريطية (tapeworms). بينما الديدان الإسطوانية تشمل الديدان الدبوسية (pinworms) وغيرها.
  • البروتوزوا (Protozoa): وهي كائنات مجهرية وحيدة الخلية. يوجد أكثر من 10,000 نوع مختلف منها. نذكر منها الجيارديا (Giardia lamblia) وإينتاموبيا (Entamoeba histolytica) و Cryptosporidium و Cyclospora cayetanensis.

أمّا بالنسبة للإصابة بالطفيليات المعوية فيتمّ عن طريق الفم والبراز. وذلك خلال الماء الملوّث أو الطعام والأسطح الملوثّة مثل مقابض الحمامات. كما يمكن أن تنتشر الطفيليات من خلال الاتصال المباشر.

تتوقفّ أعراض الطفيليات المعوية على نوع الطفيلي. مثلاً، تسبب العدوى بالدودة الدبوسية أعراض خفيفة، كالحكة الشرجية. بينما يمكن أن تسبب البروتوزوا أعراض شديدة، مثل الإسهال المائي والآلام البطنية والغثيان. أما بالنسبة إلى علاج الطفيليات المعوية فليس حتمياً. في الكثير من الحالات تختفي عدوى البروتوزوا من لوحدها إذا كانت الأعراض خفيفة ومناعة الشخص جيّدة. أمّا عندما تكون الأعراض صارخة، يمكن أن نستخدم الأدوية.

أعراض الإصابة بالطفيليات المعوية

أعراض الإصابة بالطفيليات المعوية

تعدّ الدودة الدبوسية هي الطفيلي الأكثر شيوعاً للإصابة به. وعادةً تكون العدوى خفيفة ولا تسبّب أعراض. وفي حال حدوث الأعراض، فإن أكثر الأعراض شيوعاً هي الحكة الشرجية الليليّة. و يمكن رؤية هذه الديدان في منطقة الشرج في فترة الليل. وذلك بسبب انتقال الديدان البالغة إلى الشرج لوضع البويضات. يُذكر أنّه يمكن أن تؤدي العدوى بالدودة الدبوسية إلى آلام في البطن وغثيان.

أما البروتوزوا فهي الطفيلي الأكثر إحداثاً للأعراض سواء المعوية أو غيرها، نذكر من هذه الأعراض:

  • آلام بطنية وتشنجات ومع حس انتفاخ وغازات في الأمعاء.
  • إسهال مائي أو دهني مع رائحة كريهة.
  • حمّى.
  • الصداع مع تعب ووهن عام.
  • غثيان وإقياء وفقدان في الشهية.
  • فقدان الوزن رغم تناول الطعام بشكل طبيعي.

أسباب ظهور الطفيليات المعوية

أسباب ظهور الطفيليات المعوية

يمكن أن تنتشر الطفيليات من خلال الطعام والمياه والتراب والأسطح الصلبة الملوثة ببراز البشر والحيوانات المُصابة. مثلاً، يمكن أن تعيش هذه الطفيليات المعوية في المياه الملوثة ضمن المنتجعات الصحية وأحواض المياه الساخنة التي لا تلتزم بمعايير الصحّة العامة. وبعض هذه الطفيليات يمكن أن ينتج أكياس تعيش لأشهر خارج جسم المضيف. وفي حال تناول الأكياس سوف يقود ذلك إلى الإصابة بالعدوى.

أمّا بالنسبة للدودة الدبوسية فتنتقل فقط بين البشر من شخص لآخر.

و يمكن أن تنتقل البيوض المجهرية إلى الفم بعد لمس شيء ملوّث بمواد برازية حاوية على هذه البيوض. هذا ما يسمى بالطريق الفموي البرازي.

عوامل الخطورة للإصابة بالطفيليات

بالنسبة للإصابة بالدودة الدبوسية، فإن الأطفال هم المجموعة الأكثر تعرّضاً للإصابة بسبب سهولة انتشاره. وهذا بدوره يعني أنّ أفراد الأسرة وأصدقاء وزملاء الطفل المصاب معرضون أيضاً للإصابة، كما أن هناك العديد من العوامل التي ترفع خطر الإصابة بالطفيليات المعوية، من هذه العوامل:

  • الممارسات الجنسيّة الشاذّة.
  • شرب الماء الملوث.
  • مشاركة أدوات الطعام والطعام والحاجيات الشخصيّة الملوثة مع شخص مُصاب.
  • كذلك السفر إلى المناطق المناطق والتي تعاني من سوء الصرف الصحي.

علاج الطفيليات المعوية

علاج الطفيليات المعوية

  • في حال الإصابة بالدودة الدبوسية فهناك أدوية مضادة للديدان المعوية لا تحتاج إلى وصفة طبية. ويتم العلاج عن طريق جرعتين من الدواء متباعدتين بفاصل 14 يوم (أسبوعين). وفي معظم الحالات، يحتاج أفراد الأسرة وأقرباء الطفل ومن على تماس مباشر معه إلى العلاج أيضاً. هذا يؤدي إلى كبح العدوى وإيقاف انتشارها. كما يذكر أنّ النظافة الشخصيّة ضروريّة جدّاً لحين استكمال الجرعات.

أما بالنسبة إلى الإصابة بالبروتوزا فإن قد أو قد لا تحتاج للعلاج. فعندما تكون العدوى غير عرضية، سوف تختفي من لوحدها خلال أسابيع قليلة. بينما تتطلب الإصابة الشديدة أو المعنّدة الأدوية وأيضاً في حال ضعف الجهاز المناعي. هناك العدي من الخيارات الدوائية المضادة للإصابة الطفيليّة التي يمكن استخدامها وذلك بحسب الطفيلي المسبّب للإصابة. كما ينصح بالإهتمام بموضوع الإماهة الكافية في حال وجود إسهالات تجنّباً للتجفاف.

إقرأ أيضاً: التهاب المعدة (Gastritis) بين المسبّبات والأعراض والعلاج

1256 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.