الزراعة في دولة الإمارات

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 13 يونيو 2021
الزراعة في دولة الإمارات

الزراعة في دولة الإمارات …. بدأت الزراعة في دولة الإمارات منذ زمن طويل، لكنها كانت تعاني من مشاكل عديدة، بسبب الظروف البيئية والمناخية غير المناسبة للزراعة.وعندئذ بدأت دولة الإمارات في عام ١٩٧١ ميلادي بتطوير الزراعة، حتى تغلّبت على معظم المشاكل ووجدت حلولاً جذرية لها.

الزراعة في دولة الإمارات أهم المشاكل:

  • الرطوبة والحرارة المرتفعتان صيفاً، إذ أنّها تقع في المنطقة المدارية الجافة.
  • ولاننس طبيعة أراضيها الصحراويّة القاسية، وذلك بسبب تأثير المحيط الهندي على سواحلها، إذ إن أمطارها شحيحة ومصادر مياه الري قليلة.
  • أضف إلى ذلك ملوحة التربة، وارتفاع تكاليف الإنتاج.
  • إضافة إلى خسائر مابعد الحصاد.

الحلول

الحلول التي وضعتها دولة الإمارات لحل المشاكل التي تعاني منها الزراعة إذ تتمثل بالآتي:

  1. -تحويل الصحراء إلى غابة خضراء، وذلك بإنشاء المزارع الحديثة في الأراضي الصحراوية، وزراعة الأشجار الحراجية على مساحة كبيرة لتوسيع الرقعة الخضراء.
  2. – وإنشاء السدود المائية للاستفادة من سيول الأمطار الموسمية، إضافة إلى الاعتماد على المياه الجوفية في الري، وترشيد استهلاك المياه، واستبدال طرق الري القديمة التي تهدر كميات كبيرة من المياه بنظم الري الحديثة.
  3. – كما أنهم شجعوا المواطنين على الزراعة عن طريق توزيع الأراضي الزراعية مجاناً ، وتسهيل القروض الزراعية والمعدات.وذلك للتغلب على مشكلة المناخ استخدمت الزراعة الرأسية، فقد قامت بالتعاقد مع الشركات الصينية من أجل إنشاء المباني، وتزويدها بالأجهزة التكنولوجية الحديثة.
  4. -كما أنهم عمدوا لتحلية مياه البحر بزراعة نباتات في مياه مالحة بمستويات ملوحة مختلفة.
  5. -وأيضاً زراعة النباتات في وسط نمو مائي أو أوساط صلبة مثل الرمل والتف البركاني وغيرها مع تزويدها بعناصر غذائية، علماً أنَّ استخدامها يقلّل من استهلاك المبيدات الزراعية والأسمدة الكيماوية، وهي توفر ٧٠%من المياه، كما يمكن تطبيق هذا النظام في أي مكان متاح ومهما كانت طبيعة التربة المتوفرة، وفي النهاية يتم الحصول على محصول إنتاجي كبير في وقت محدد، كما يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي.

الزراعة في دولة الإمارات الزراعة المائية:

  • الهيدروبونيك:

أشهر انواع الزراعة المائية في دولة الإمارات، إذ يتم فيها زراعة النبتة في وسط مائي دون تربة، ويتم إضافة المحاليل المعدنية الطبيعية أو الكيميائية.

  • الاكوابونيك:

إذ يتم فيها زراعة النبتة بوسط مائي أيضاً، كما أنها تغذّى بفضلات الأسماك، إذ يتم وضع الأسماك في حوض مستقل متصل بالقناة المائية التي زرعت فيها النبتة.

أشهر مزارع شركات الزراعة المائية في الامارات

مزارع بادية:

وهي أول مزرعة رأسية تستخدم وسائل التكنولوجيا المتطورة في المنطقة، كما أنها لاتعتمد على أشعة الشمس، فهي تزرع في بيوت بلاستيكية حديثة.

بينما محاصيلها الملفوف الأحمر والفجل والخردل الأخضر والأحمر والعديد من النباتات الأخرى.

مزارع مدار:

فيتم فيها استخدام طرق زراعية مستحدثة، وأما أبرز محاصيلها براعم الشمندر والبازيلاء والجرجير والفجل والكرنب.

أساليب الري في الإمارات قديماً وحديثاً

الطرق القديمة وهي:المنزفة، الأفلاج والقنوات والعيون، اليازرة.

أما الطرق الحديثة فبالنسبة للخضروات فيتم استخدام أسلوب الري بالتنقيط، بينما الأشجار يتم استخدام أسلوب الري بالفقاعات، فهو يوفّر نسبة مرتفعة من المياه مقارنة بالأساليب القديمة.أمّا المحاصيل العلفية يتم ريّها بالرشاشات.

كما يتم استخدام أفضل أنواع الاسمدة الزراعية.

المشاريع التي أطلقتها دولة الإمارات عام ٢٠٢٠ في مجال الزراعة

أطلقت دولة الإمارات العديد من المشاريع العملاقة التي ساهمت في إضفاء رونق من الخضرة والجمال.

  • وأهمها تشكيل مجلس للأمن الغذائي، وإطلاق النظام الوطني للزراعة المستدامة لتحقيق الاكتفاء الذاتي قدر الإمكان،
  • وتحسين المردود الاقتصادي للقطاع الزراعي.
  • كما تمَّ اعتماد القانون الاتحادي لتنظيم المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية في الدولة.

وبهذه المشاريع أصبحت ضمن أفضل عشر دول على مستوى العالم في مؤشر الأمن الغذائي.

أهم المحاصيل الزراعية في الإمارات

المحاصيل الصيفية

وتزرع من نهاية شهر شباط وحتى نهاية شهر آيار، ومنها الكوسا،البندورة، الباذنجان، الملفوف، الخيار.

المحاصيل الشتوية:

وتزرع خلال الفترة الزمنية من بداية شهر أكتوبر وحتى شهر كانون الأول ومنها البصل،الفراولة،الخس،السبانخ.

زراعة النخيل في الإمارات

بينما تلقى النخلة اهتماماً كبيراً في الإمارات، والاهتمام بنوعيتها وتوفير الوقاية والعلاج الفوري لها من مختلف الأمراض،

كما يبلغ عددها ٤٠ مليون نخلة، بينما تشكل مساحة الأراضي المزروعة بالنخيل نسبة ٣٠% من مساحة الأراضي المزروعة،يمتاز النخيل في دولة الإمارات بالإنتاج المبكر ,إضافة إلى ذلك فإن ثماره جيدة,فشجرة النخيل من الأشجار التي يمكن أن تقاوم الجفاف, ومعدل إنتاج النخلة الواحدة في دولة الإمارات يصل في بعض الأصناف إلى 120 كيلو غراماً سنوياً.

زراعة القمح في الإمارات

لقد حازت دولة الإمارات على المرتبة ٤١ عالمياً في قائمة مصدري القمح في العالم.

علماً أنَّ القمح لايستهلك كميات كبيرة من المياه مع استخدام الأساليب الحديثة، كما أنَّه لايحتاج مبيدات حشرية وأسمدة عضوية.

زراعة البندورة في الإمارات:

فقد أعلنت شركة مدار فارمز أنها ستفتتح منشأة بمساحة ٧٠٠٠ متر مربع لزراعة البندورة وستضم أكبر المشاتل وأكثرها كفاءة،وسيتم التخلي عن أشعة الشمس باستخدام إضاءة LED لتنمو النباتات، كما ستتم الزراعة بطريقة الزراعة المائية. بينما بناء المزرعة سيكون بمنطقة خليفة الصناعية في أبوظبي.كما أنه من المتوقع أن يتم إنتاج أكثر من طن من البندورة في اليوم الواحد.

189 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *