الخلايا الجذعيّة تعرف على أنواع هذه الخلايا

كتابة: غنى عدنان خليل - آخر تحديث: 18 أبريل 2021
الخلايا الجذعيّة تعرف على أنواع هذه الخلايا

الخلايا الجذعيّة أو ما تُعرف بالخلايا الجذريّة…

هي خلايا غير متخصّصة يمكنها أنْ تَتحوّل إلى خلايا متخصّصة, ولهذه الخلايا قدرة استثنائيّة على التخصّص, أي أنّ بإمكانِها تطوير نفسها لأي نوع من الخلايا الموجودة في جسم الإنسان.

في هذا المقال سنقدم لكم معلومات عن أماكن وجود الخلايا الجذعيّة, و أنواعها , وفائدتها الطبيّة…

أنواع الخلايا الجذعيّة حسب أماكن وجودها

الخلايا الجذعية الأولية

  • تتكوّن هذه الخلايا في البداية عند تشكّل البيضة المُلقّحة (أي عندما يقوم الحيوان المنوي بإخصاب البويضة).
  • غالباً ما تتكوّن البيضة الملقّحة من خلية واحدة تمتلك القدرة الشاملة و الواسعة على تكوين أي نوع من الخلايا المعروفة.
  • هذه الخلية الواحدة معروفة تحت مسمّى الخلية الجذعية كاملة القدرة.
  • بعد أن تتكوّن البيضة الملقّحة يَحدُث انقسام فيها إلى مجموعة من الخلايا.
  • هذه الخلايا تمتلك القدرة المطلقة على التخصّص, وإذا مازُرِعَتْ في الرحم (هذا الأمر الطبيعي أثناء الحمل) يمكن أن تتحوّل لجنين كامل مع أنسجة.

الخلايا الجذعيّة الجنينيّة

  • تم البحث و التّشجيع لاستنباط خلايا جذعيّة من مصادر أخرى غير الخلايا الأولية (خلايا البيضة الملقحة) بسبب الدّواعي الأخلاقية و الاجتماعية المحيطة بها.
  • لذلك تم اللجوء إلى استخدام الخلايا الجذعيّة المشتقّة من الجنين في العقدين الماضيين لما لها قدرة كبيرة على الإنتاج و التحوّر إلى شتّى الأنواع ,حيث يتم الحصول عليها من:
  1. الحبل السّري للجنين.
  2. دم الجنين أو نخاع العظم.

خلايا الإنسان البالغ

هل يمكن أخذ الخلايا الجذعيّة من إنسان بالغ؟

  • نستطيع أخذ الخلايا الجذعيّة من الإنسان البالغ.
  • الميّزة هنا تتمثّل في استخدام خلايا الإنسان نفسه و زراعتها في مزرعة خارجيّة ثم إعادة زرعها داخل الإنسان نفسه ,و لهذا فاحتمال رفض الجهاز المناعي لها قليل.
  • إلى الآن فإنّ أكثر التطبيقات المستخدمة في خلايا الإنسان البالغ هي الخلايا الدموية لنخاع العظم.
  • تُستخدم خلايا نخاع العظم في حالة زرع النخاع في أمراض اللوكيميا و الأنيميا و العديد من الأمراض الأخرى.
  • كما أن استخدام الخلايا الجذعيّة المشتقة من المَبيض واستخدامها في علاج حالات العقم ,ومنع انقطاع الطمث المبكر بعد العلاج الكيمياوي ,و العديد من الأمراض الأخرى هو أحد مصادر العلاج التي تُنبِئ بمستقبل مشرق.

 صفات الخلايا الجذعيّة

  • إمكانيّة التجدد.
  • القدرة على البقاء في حالة أوليّة.
  • التحوّل إلى أي نوع من الخلايا.

فوائد الخلايا الجذعيّة

يعتبر الكثيرون الخلايا الجذعية الأمل الذي يعوّل عليه المرضى من مختلف بقاع الأرض لاستخدامها في علاج الكثير من الأمراض.

ليس هذا فحسب بل يأمل الباحثون و الأطباء فهم حيثيات الإصابة ببعض الأمراض لا سيما الوراثية منها والتشوهات الخلقية ,من خلال إجراء دراسة شاملة عن الخلايا الجذعيّة.

فضلاً عن استخدام الخلايا الجذعيّة كالخلايا الصحيّة عوضاً عن الخلايا المعطوبة و المصابة ,لقدرتها الهائلة على تكوين أي نوع من الخلايا.

لذلك من الممكن أن تستخدم لتَعمَل على تجديد الأنسجة و الخلايا المتضرّرة و تعزيز كفاءة وظائفها في جسم الإنسان.

وتتضمّن فوائد الخلايا الجذعية قدرتها على علاج:

  •  جميع أنواع إصابات الحبل الشوكي.
  • مرض السكري من النوع الأول.
  • الشلل الارتعاشي (باركنسون).
  • الخرف الكهلي (ألزهايمر).
  • أمراض القلب و السكتة الدماغية.
  • الحروق و الندب.
  • السرطان.
  • إعادة نمو الشعر لمن يعاني تساقطه أو الصلع.
  • الفصال العظمي, أو التّلف المستمر و المزمن في الأنسجة الغضروفية المفصلية.
  •  كما تساعد الخلايا الجذعيّة أيضاً في علاج حالات التّوحد.
  • تشخيص الأمراض الوراثية قبل الولادة و علاجها.
  • العلاج بالجينات.
  • يمكن استخدام الخلايا الجذعية لتطوير بعض الأنسجة لاستخدامها في زراعة الأعضاء في الطب التجديدي, وهي أبحاث مختصّة في ترجمة هندسة الأنسجة و علم الأحياء الجزيئي لاستعاضة و تجديد وظائف أعضاء الجسم.

علاوة على ذلك, يتيح ذلك للعلماء و الباحثين تجربة الأدوية الطبيّة بطريقة متميّزة, حيث إنهم و بمساعدة هذه الخلايا يستطيعون إجراء التّجارب الخاصّة بالأدوية مباشرة على خلايا جسم الإنسان في المعامل الطبيّة دون أي مخاطر و بأقل تكلفة ماديّة.

يعود السّبب في ذلك إلى قدرتهم على إنتاج خلايا متخصّصة داخل المختبرات بالتأثير على الخلايا الجذعيّة و جعلها تنقسم للشكل المطلوب.

يمكننا القول إن الخلايا الجذعية قد أحرزت نجاحاً باهراً في علاج العديد من الأمراض المزمنة و المستعصية خلال الأعوام القليلة الماضية, لذلك من المتوقّع أن يكون للخلايا الجذعية دور محوري في المستقبل القريب لعلاج شتّى الحالات و الأمراض.

441 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *