التروبونين القلبي Troponin كل ماتحتاج معرفته

كتابة: Nour Adib Freifer - آخر تحديث: 25 يونيو 2021
التروبونين القلبي Troponin كل ماتحتاج معرفته

يصنف التروبونين القلبي إلى جانب باقي الأنزيمات القلبي مؤشر حساس ودقيق على سوء وظيفة خلايا العضلة القلبية. حيث تتواجد هذه الأنزيمات بشكل طبيعي داخل الخلايا القلبية ولكن عند حدوث أي حالة نقص تروية أو احتشاء عضلة قلبية أو تنخر، فإن هذه الأنزيمات تخرج من الخلايا المتنخرة وتدخل الدوران الدموي. وبالتالي عندما تُقاس هذه الأنزيمات فإن ذلك غالباً مايكون مؤشر سيء!

إن الأنزيمات القلبية عديدة منها التروبونين القلبي والكيراتين كيناز والميوغلوبين. تتنوع خصائص هذه الأنزيمات وأوقات ارتفاعها وانخفاضها وتتباين حساسية ودقة كل منها. ويبقى التروبونين المعيار والمشعر الأدق.

ما هو التروبونين القلبي

إن التروبونين هو عبارة عن مجموعة من البروتينات الموجودة في ألياف العضلات الهيكلية والقلبية والتي تنظم تقلص العضلات. وتقيس اختبارات التروبونين مستوى التروبونين الخاص بالقلب في الدم للمساعدة في الكشف عن إصابة القلب الإقفارية.

إن للتروبونين ثلاثة أنواع هي التروبونين C والتروبونين T والتروبونين I. يبدأ تروبونين C عملية الانقباض وذلك عن طريق ربط الكالسيوم. بينما يثبت التروبونين T مركب التروبونين في بنية الألياف العضلية. وعلى الرغم من وجود اختلاف بسيط أو معدوم في تروبونين C بين عضلات الهيكل العظمي والقلب لكن تبقى أشكال التروبونين I والتروبونين T مختلفة. تتجلى أهمية التربونينات بأنها تساعد في قياس كمية التروبونين T أو التروبونين I الخاص بالقلب في الدم وبالتالي تحديد الأفراد الذين تعرضوا لحدوث احتشاء في القلب.

التروبونين والدم

يوجد التروبونين في الحالة الطبيعية بكميات صغيرة جداً لا يمكن اكتشافها في الدم ويظهر عند وجود تلف في خلايا عضلة القلب. وإن ارتفاع تراكيز التروبونين يتناسب طرداً مع الأذية القلبية فكلما كان مرتفع أكثر كلما كانت الأذية شاملة أكثر. إن المستويات الطبيعية للتروبونين لا تتجاوز 0.04 نانوغرام لكل 1 مل وإن ازداد عن هذا المعيار فهي غالباً تشير لوجود مشكلة.

متى يرتفع التروبونين القلبي

على الرغم من كون التربونين القلبي نوعي للمشاكل القلبية إلا أنه يرتفع في كل الحالات التالية:

  1. الإصابات القلبية ومتلازمة الشريان التاجي الحادة.
  2. الذبحة الصدرية المستقرة.
  3. يرتفع عند المرضى القلبيين السابقين الذين تزداد حالتهم سوءاً.
  4. التهابات العضلة القلبية الجرثومية والفيروسية.
  5. ضعف العضلة القلبية (القصور القلبي).
  6. الالتهابات الشديدة.
  7. مرضى الكلى المزمنة.
  8. قد يرتفع في بعض الحالات السليمة مثلا عند الإجهاد الشديد.

من المهم ذكر أن مستويات التروبونين القلبي ترتفع بعد 3 إلى 4 ساعات من بدء الاحتشاء وهي تبلغ ذروة الارتفاع بعد 24 حتى 48 ساعة. وتحتاج مايعادل 5 إلى 14 يوم حتى تعود لمستوياتها الطبيعية. لذلك يجب معايرة التروبونينات كل ساعتين عند أي مريض مشكوك بسلامة حالته. وعندما تكون كل النتائج المتتالية طبيعية لمدة 12 ساعة أو لمايعادل 6 اختبارات متتالية عندئذ نستطيع القول أن لا خطورة قلبية على المريض.

متى يجب علينا أن نطلب تحليل الأنزيمات القلبية

من المهم طلب مجموعة تحاليل الأنزيمات القلبية وعلى رأسها التروبونين القلبي عندما يشعر المريض بالأعراض التي سنأتي على ذكرها. حيث على الطبيب أن يقدم هذه التوجيهات لكل مرضى القلب لديهم وطلب القدوم إلى المستشفى في حال حدث أي منها لتجنب أي خطر وشيك. ومن هذه الأعراض نذكر:

  • الآلام الصدرية الضاغطة أو الشعور بعدم الراحة.
  • تسرع القلب والشعور بتخطي النبض.
  • ظهور مجموعة من الأعراض التنفسية تتجلى بضيق النفس وصعوبة الشهيق.
  • الغثيان والإقياء.
  • التعرق البارد على الراحة.
  • حدوث حالة من التعب المفرط المفاجئ.
  • ألم في الكتف أو العنق أو الفك أو المعدة يزداد عند القيام ببعض الحركات ويتحرض هذا الألم بالجهد.

 

اقرأ أيضاً: الحساسية الصدرية Bronchial Asthma.. دليلك الشامل على أسبابها وعلاجها!(يفتح في علامة تبويب متصفح جديدة)

116 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *