الإفرازات المهبلية الخضراء ودلالاتها الصحية وطرق علاجها

كتابة: غنى عدنان خليل - آخر تحديث: 25 يونيو 2021
الإفرازات المهبلية الخضراء ودلالاتها الصحية وطرق علاجها

الإفرازات المهبلية الخضراء ….. العدوى الجرثوميّة المهبليّة تسبب مفرزات مهبلية و انزعاج و صدور رائحة كريهة ,و قد تترافق العدوى أيضاً مع حكّة و احمرار حسب العامل المُمرض.

يقوم الأطباء بأخذ عينة من السوائل في المهبل و فحصها ،من أجل تحرّي العوامل الممرضة الموجودة (فيروسات – جراثيم – طفيليات – فطور) المسبّبة للعدوى.

كل عامل ممرض و كل جرثوم يسبب مفرزات تختلف عن الأخرى في لونها و رائحتها و قوامها.

لدينا المفرزات الخضراء و المفرزات البيضاء القشدية و المفرزات الرمادية الرغوية و الكثير من الصفات ذات الدّلالات المَرَضيّة التي تختلف باختلاف السبب و العامل الممرض..

سَنُقَدّم لكم في مقالنا هذا أهم أسباب المفرزات المهبلية الخضراء :

التريكوموناس المهبلية (المشعرات المهبلية) :

  • أشيع أسباب المفرزات المهبلية الخضراء هي التهاب المهبل بالتريكوموناس المهبلية أو ما تسمى بالمشعرات المهبلية.
  • التريكوموناس المهبلية من أشيع التهابات المهبل المنتقلة عن طريق الجنس ,و 25% من مجمل التهابات المهبل الكليّة.
  • التريكوموناس من الطفيليات المتحركة من زمرة الأوالي اللاهوائية.
  • يمكن أن يكشفها الأطباء في ٧٠-٨٠% من الشركاء الذكور لإناث مخموجات ،لذلك يعتبر الأطباء التهاب المهبل بالتريكوموناس مرضاً منتقلاً بالجنس.
  • تشتكي معظم النساء من ضائعات غزيرة خضراء مصفرّة رغوية قليلة اللزوجة ،قد تترافق مع رائحة كريهة و تخريش فرجي أو حكّة.
  • هذا الانتان متعدد البؤر، يصيب ظهارية المهبل، و غدد سْكَانْ ، وغدد بارتولان، و الإحليل وغدد باطن عنق الرحم.

بالفحص السريري:

  • يمكننا رؤية الدلائل الكلاسيكية للتريكوموناس ,حيث تكون المفرزات الخضراء الوصفيّة واضحة.
  • نلاحظ التَّنَقّط الذي يصفه الأطباء بعنق الرحم على شكل الفريز.
  • في ٢٥% فقط من المريضات يكون تركيز التروكوموناس عالياً فتظهر لطاخات حمامية مهبلية مع التهاب عضلة المهبل.

الأسباب الأخرى التي تسبب مفرزات خضراء :

السيلان و الكلاميديا:

  • قد يكون سبب المفرزات المهبلية اضطراباً آخر يؤثر في الأعضاء التناسلية الأخرى, وليس في المهبل.
  • على سبيل المثال :يمكن أن تنجم المفرزات عن بعض الأمراض المنقولة بالجنس عن طريق الاتصال الجنسي مثل عدوى الكلاميديا أو مرض السيلان البنّي.
  • البكتيريا التي تسبب هذه الأمراض يمكن أن تنتشر من المهبل إلى عنق الرحم(الجزء السفلي الضيّق من الرحم الذي يفتح في المهبل)و الرحم.
  • هذه البكتريا تتسبّب في حدوث الداء الالتهابي الحوضي,و عندها تبدأ بتشكيل مفرزات يتم طرحها عن طريق المهبل.
  • من الصعب أن نشخصها في حال كانت مرافقة للتريكوموناس.

الهربس التناسلي:

  • يمكن للهربس التناسلي,الذي يتظاهر ببثور على الفرج أو المهبل,أن يسبّب المفرزات المهبلية أيضاّ.

وجود جسم أجنبي بالمهبل:

  • بقاء جسم أجنبي بالمهبل مثل بقاء وسائل الحماية التي تستخدمها المرأة أو وجود جزء منها .
  • يفعّل الجسم آليات الدفاع الذاتية و يحرّض العمليات الالتهابية الموضعية ,فيحدث احمرار موضعي بالمهبل ثم يتشكل قيح مخضرّ ذو رائحة كريهة.
  • في هذه الحالة يجب أن نزيل الجسم الأجنبي و نعطي الصادات الحيوية لعلاج الحالة الالتهابية الموجودة.

المفرزات المهبلية الطبيعية:

  • في الحالة الطبيعية عند المرأة في سن النشاط التناسلي يحافظ المهبل على رطوبته بنتحة السوائل من جدار المهبل والتي تختلط مع الخلايا المهبلية المتوسفة و الحموض الدسمة ,إضافة للجراثيم الطبيعية الموجودة في المهبل و التي نعتبرها من النبيت الجرثومي الطبيعي.
  • تختلف كمية المفرزات المهبلية الطبيعية حسب فترة الدورة الطمثية لدى المرأة.
  • تكون المفرزات ذات كمية كبيرة في وقت الإباضة بسبب تغيّر الهرمونات, و يمكن أن تزداد بسبب الشدّة النفسية العاطفيّة،وعند زيادة المفرزات يمكن أن تشكل خثرة بيضاء اللون محدثة قلقاً لدى المرأة بملاحظتها هذه الضائعات المبيضّة والتي يمكن أن تسبب حكّة.
  • هذه الضائعات اسمها الضائعات البيضاء ,و أقرّ الأطباء بأنها ضائعات مهبلية فيزيزلوجية غير خمجية و غير مدماة.

علاج الإفرازات المهبلية الخضراء :

  • يجب أن يطمئن الطبيب المرأة بأن هذه الضائعات غير مرضية.
  • بعض النساء تعانين من ضائعات متكررة دون ألم و عوامل ممرضة في الفحوص المتتالية.
  • نساء أخريات لديهن داء جلدي و هنا تكون صعبة العلاج.
  • بشكل عام يجب البحث في نمط حياة المرأة ،متضمناً الجانب الجنسي ،أكثر من التركيز على الضائعات بحد ذاتها.
  • بعص النساء تجري دوشاً مهبلياً كزيادة في النظافة الشخصية،لذلك تزيد فرص الإنتان المهبلي بسبب النبيت الجرثومي المهبلي خاصة العصيّات اللبنية،وعند رغبة المرأة بالعلاج الدوائي فيمكن فقط إعطاءها الهلام الذي يزيد من حموضة المهبل و ليس الصادات أبداً.
114 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *