الإصابة بهشاشة العظام .. من الأمراض التي يسهل علاجها أحيانا

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 13 يونيو 2021
الإصابة بهشاشة العظام .. من الأمراض التي يسهل علاجها أحيانا

مرض عضال غالبية إصاباته عند كبار السن، يسبب ضعف العظام وسهولة كسرها، تعرف على الإصابة بهشاشة العظام.

تعريف هشاشة العظام:

هشاشة العظم، مرض عضال يسمى أيضا خلل العظام أو ترقق العظام، عادة لا تظهر أعراض هذا المرض مباشرة، كما يظهر عند حدوث كسر في عظم ما بالجسم، ويكون هذا العظم قد انكسر بفعل ضعف بنيته وخللها، وأكثر العظام تعرض هي عظام السرغين والوركين وعظام العمود الفقري.

يُبقي الجسم في الحالات الطبيعية العظام قوية عن طريق تحطيم التالف والضعيف منها وإنشاء أنسجة عظمية جديدة قوية ومتينة، لكن في حالة نقص الموارد، لا يكون بمقدور الجسم صناعة أنسجة جديدة.

أعراض هشاشة العظام:

هذا المرض يسري في جسم الإنسان بصوت خافت، إذ يسمى بالقاتل الصامت، يصيب عظام الإنسان جميعها، ويمكن الشعور بالتعب وقلة الحيل، لكن هذه الأعراض يظن صاحبها ناتجة عن التقدم بالسن، وأبرز الأعراض الأخرى هي:

•فقدان الطول، ويكون بشكل تدريجي حيث يقل طول المريض 2.5 سم تقرييا.

•الشعور بضيق وعدم الراحة في الرئة، بالإضافة إلى صعوبة كبيرة في التنفس، وذلك يعود إلى تضييق الخناق على الرئتين من قبل أضلاع القفص الصدري المحيطة بها.

•ألم أسفل الضهر:

وهذه من أصعب الأعراض التي يعانيها المرضى، ولا يكشف أنها ناتجة عن الإصابة بالهشاشة، ويظن البعض أنها ناتجة عن أسباب الإصابة بألم أسفل الظهر المختلفة، مثل زيادة الوزن، قلة الحركة، عدم ممارسة الرياضة، أو حمل شيء ثقيل.

ظهور الحدبة وانحناء الجسم.

أسباب الإصابة بهشاشة العظم:

في سن الصغر، وكما تحدثنا تقوم عمليات هدم وإعادة بناء العظام، وحتى سن الثلاثين تكون عمليات البناء أكبر من عمليات الهدم.

بعد تجاوز سن الخامسة والثلاثين تصبح نسبة عمليات البناء أقل من عمليات الهدم، لذلك تفقد العظام قوتها وحيويتها تدريجيا.

عند الإصابة بمرض هشاشة العظم تكون عمليات الهدم أكثر بكثير من عمليات البناء، بحيث أكبر من الناس العاديين.

عوامل خطورة الإصابة بهشاشة العظم:

تنقسم العوامل إلى عوامل يمكن التخلص منها وتفاديها بسهولة، وعوامل لا يمكن التغيير بها، والعوامل هي:

•عوامل لا يمكن التحكم بها:

التقدم بالسن، تاريخ عائلي للإصابة بالمرض، بالأضافة قلة الحجم.

•عوامل هرمونية:

سن اليأس، ضعف إنتاج هرمون التيستوستيرون الذكري، خلل في الغدة الدرقية، وجارات الدرقية، بالأضاقة إلى الكظرية.

•بعض أنواع الأمراض:

مثل السرطان، أمراض الكلى والكبد، التهاب الأمعاء إلخ..

•أنواع أدوية:

مثل أدوية السرطانات، ومعالجات التشنج وغيرها.

•نمط الحياة الخاطئ:

الكسل واللبادة وقلة الحركة، عدم ممارسة الرياضة بشكل دوري، كما أن الإدمان على التدخين والكحوليات ابرز أسباب الأصابة بالمرض.

•اختلال غذائي:

عدم اتباع نظام غذائي موزون، قلة الأغذية التي تحوي الكالسيوم (البيض و الحليب)، الحمية الغذائية الصعبة.

تشخيص الإصابة بهشاشة العظام:

يتم توجيه حزمتين من الأشعة السينية لمنطقة محددة من العظام.

كلما كان الامتصاص أصغر كانت نسبة الهشاشة أكبر.

تمتص العظام التي تحتوي على المعادن كمية أكبر.

تستخدم هذه الطريقة لفحص عظام عنق الفخذ، وفقرات العمود الفقري.

مدة هذا الفحص لا تتجاوز الخمس دقائق.

يوصي الأطباء بعدم تناول الأغذية التي تحتوي الكالسيوم قبل 24 ساعة من إجراء الفحص.

تحليل نتائج الفحص على يد متخصص في هذا المجال.

العلامة T تحدّد الانحراف المعياري من كثافة العظم لدى الشباب الأصحّاء.

نتيجة موجبة تشير إلى أنّ كثافة العظم عند الإنسان أكبر من معدّلها العامّ.

النتيجة السلبيّة تشير إلى أن كثافة العظام أقل من معدلها الطبيعي.

يعتبر انحراف معياري حتّى – 1 (علامة T) سليماً.

انحراف بين 1 – 2.5 يشير إلى كثافة عظم منخفضة وقد تعتبر مرحلة سابقة لتخلخل العظام.

عندما تكون نتيجة فحص كثافة العظم أقلّ من 2.5 يتم الإقرار بوجود تخلخل العظام، ويجب البدء بالعلاج في أسرع وقت ممكن.

علاج إصابة هشاشة العظام :

من أجل العلاج من هشاشة العظم، يوصي الطبيب بالمداومة على الوصفة الطبية المعطاة، إضافة إلى تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم التي تزيد من مفعول الأدوية، والأدوية هي:

•كالسيتونين:يستخدم للتخلص من الآلام المفاجئة والناتجة عن كسر العمود الفقري.

•البايفوسفونيت:غالبا ما يصفه الأطباء للنساء اللواتي أصبن نتيجة إنقطاع الطمث.

•روموسوزوماب: أحدث أدوية العلاج، ويستخدم في الحالات الشديدة من المرض.

•دينوسوماب: يعمل هذا الدواء على التقليل من هدم العظام، كما يساعد على زيادة كثافتها.

تجنب إصابة هشاشة العظام:

•تناول كميات جيدة من الكالسيوم وفيتامين د.

•ممارسة الرياضة بشكل دوري.

•خفض الوزن والإقلاع عن التدخين وشرب الكحوليات.

المراجع

[contact-form][contact-field label="الاسم" type="name" required="true" /][contact-field label="البريد الإلكتروني" type="email" required="true" /][contact-field label="الموقع" type="url" /][contact-field label="رسالة" type="textarea" /][/contact-form]
247 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *