أضرار غاز CO2 على الإنسان وتبعات تراكمه في الجو

كتابة: Mahmoud AL kirm - آخر تحديث: 26 يونيو 2021
أضرار غاز CO2 على الإنسان وتبعات تراكمه في الجو

غاز Co2 هو الأكثر ضررا بالنسبة للحياة، سواء كان على الطبيعة أو على جسم الإنسان، تعرف معنا على أضراره على الإنسان، وتبعات تراكمه في الجو.

ما هو غاز CO2؟

أحد الغازات المتواجدة في الغلاف الجوي، وأكثرها ضررا، يتكون بشكل رئيسي من مركبان اثنان وهما الكربون C، و الأوكسجين O2.

عند ظروف الضغط والحرارة القياسية فإن غاز Co2 عديم اللون والرائحة، كما أنه غاز غير قابل للاشتعال.

تشكل نسبة غاز CO2 مقدارا متوسطه 0.040 % من حجم الغلاف الجوّي، أي ما يعادل 400 جزء في المليون، وذلك في حلول عام 2014، أما أعلى نسبة وصل لها فهي 416 جزء في المليون، وذلك في عام 2016.

يسبب تراكم غاز Co2 العديد من المشاكل للإنسان والطبيعة، لذلك الحد من انتاجه يوفر فرصة لبقاء البشرية على قيد الحياة.

يعد غاز ثنائي أوكسيد الكربون أساسيا في عملية التركيب الضوئي، أو كما تعرف بالتمثيل الضوئي، فوجوده إلى جانب أشعة الشمس وغيرها من المكونات عند النباتات والطحالب والعوالق النباتية في البحار والمحيطات، يؤدي إلى انتاج السكريات والأكسجين.

بالمقابل النباتات لا تقوم بعملية التمثيل الضوئي ليلا، ذلك بسبب عدم توفر الضوء، وهذا يعني أن النباتات و الأشجار تتنفس ليلا مثل الإنسان والحيوان، أي تستنشق الاوكسجين وتطرح ثنائي أوكسيد الكربون.

مصادر Co2 كثيرة جدا، حيث أنه ينتج عند عملية احتراق الوقود الأحفوري، وثوران البراكين، واحتراق السكريات والاعشاب إلخ..

يدخل غاز ثنائي أوكسيد الكربون في العديد من الصناعات، سوءا كانت غذائية أو كيميائية أو النفطية.

حيث يستخدم مثلا في صناعة اليوريا، كما أنه يدخل في صناعة المشروبات الغازية، أما في الكيميائية، فالثلج الجاف عبارة عن غاز ثنائي أوكسيد الكربون في الحالة الصلبة.

أضرار غاز CO2 على الإنسان:

تختلف آثار غاز ثوائي أوكسيد الكربون على صحة الإنسان حسب عدة عوامل، مما أدى لقسم التأثيرات إلى نوعين وهما:

•آثار قصيرة الأمد:

وهذه الآثار تنتج بسبب استنشاق كمية كبيرة من غاز ثنائي أوكسيد الكربون فجأة، وخلال وقت قصير.

1-الاختناق: والذي ينتج بسبب استنشاق الكمية الكبيرة منه إذ أن الرئتين لا يكون بمقدورها العمل في حال كانت نسبة الأوكسجين تفوق ال10% من كمية الهواء المستنشق.

2-فقدان الوعي.

3-نوبات تشنج شديدة.

4-الدوار والدوخة والضعف الشديد في التركيز.

5-طنين في الأذن.

•آثار طويلة الأمد:

وتحدث هذه الأعراض في حال استنشاق كميات قليلة من غاز CO2 ولكن بشكل دائم لفترة طويلة، مما يؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية ومنها:

1-تغيرات ضارة في نسبة الكالسيوم في العظام.

2-نغيرات في عملية الأيض في الجسم.

أحيانا يكون استنشاق غاز CO2 مهددا للحياة، كما أن ملامسة غاز CO2 في حالته الصلبة (الجليد الجاف)، يؤدي إلى الإصابة بقضمة الصقيع أو تكون البثور على مكان ملامسته في الجلد.

 

أضرار غاز CO2 على البيئة:

•الإحتباس الحراري:

يحدث الاحتباس الحراري بفعل تراكم كميات CO2 في الغلاف الجوي يؤدي إلى ارتفاع حرارة الأرض.

ثقب الأوزون يسمح بمرور الأشعة فوق البنفسجية إلى الأرض، والتي تتسبب بمشاكل كبيرة لها.

يزداد انتاح غاز CO2 يوما بعد يوم، بالتالي فإن كميات الغاز تتراكم في الغلاف الجوي، وهذا يعني أن الخطر يتزياد باستمرار.

•تشكل أمطار حامضية:

عندما تتساقط الأمطار، تعلق بها أيونات غاز CO2، وتكون بكميات كبيرة في المناطق الصناعية، مما يؤدي إلى زيادة حموضة هذه الأمطار.

عند زيادة الحموضة تصبح الأمطار ذات مساوء عديدة، فغالبا ما تسبب قتل الغطاء النباتي.

•ارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات:

وهذا بسبب ارتفاع درجة الحرارة الذي يقف وراءه غاز CO2، لأن الجبال الجليدية تذوب في المحيطات، بالتالي يزداد منسوبها.

هذا يؤدي لخسارة كميات كبيرة من المياه العذبة الجامدة، كما يؤدي أيضا إلى فقدان العديد من الجزر.

183 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *