آلام الدورة الشهرية أسبابها و علاجها وما هو معدل إنتشار آلام الدورة الشهرية

كتابة: غنى عدنان خليل - آخر تحديث: 6 أبريل 2021
آلام الدورة الشهرية أسبابها و علاجها وما هو معدل إنتشار آلام الدورة الشهرية

تعاني الكثير من النساء والفتيات مشاكل أثناء فترة الحيض وآلام الدورة الشهرية كثيرة ،

غالباً ما يشعرن بآلام على مستوى البطن خصوصاً خلال الأيام الأولى من الدورة الشهرية..

هذه الفترات المؤلمة من الحيض يطلق عليها طبياً مصطلح “عسر الطمث”…

قد يبدو هذا المغص أمراً عادياً في حياة المرأة إلا أنه قد يكون إشارة لوجود أمراض أخرى، خصوصاً إن كان هذا الألم قوياً ويزداد سوءاً مع مرور الوقت.

أعراض آلام الدورة الشهرية

  • تخضع مخاطية الرحم لتغيرات دورية:

حيث تبدأ في النمو مع بداية كل دورة شهرية استعداداً لاستقبال الجنين.

لكن في حالة عدم حدوث الإخصاب يتخلص الرحم من هذه المخاطية في نهاية الدورة.

  • يحدث انقباض ثم ارتخاء عضلات الرحم في إيقاع غير منتظم :

متيحاً للأنسجة المبطنة للرحم بالانفصال والتدفق خارج الجسم مروراً بعنق الرحم والمهبل.

  • يرافق هذه العملية نزيف دموي :

بفعل تمزق الأوعية الدموية التي تُغذي مخاطية الرحم، فيكون نتيجة ذلك نزول دم الحيض.

  • قد تكون تقلصات هذه العضلات في بعض الأحيان غير ملحوظة أو قد تسبب انزعاجاً خفيفاً، لكن في بعض الأحيان يمكن الشعور بتشنجات مؤلمة.
  • الألم الذي يرافق الطمث قد يصيب أسفل البطن فقط , أوالظهر أو الساقين أيضاً.
  • يمكن أن يسبب الغثيان والإسهال عند بعض النساء فضلاًعن الصداع والشعور العام بعدم الارتياح.
إقرأ أيضاً  ما هي فوائد شرب الحلبة يومياً وأضرار الإكثار من شرب الحلبة

أسباب آلام الدورة الشهرية

هناك نوعان من آلام الطمث: أولي وثانوي

الآلم الأوّلي

فإذا كان الألم ناتجاً عن تقلصات العضلات فقط، يسمى في هذه الحالة عسر طمث أولي , ولا نعلم لم تكون هذه التقلصات مؤلمة لبعض النساء وغير مؤلمة لأخريات،

قد يكون ذلك راجعاً لرسائل كيميائية شبيهة بالهرمونات تسمى بالبروستاغلاندين، فالنساء اللاتي لديهن عسرالطمث ،

قد تنتجن كمية كبيرة من البروستاغلاندين ، أو قد يكن أكثر حساسية لها.

توجد أيضا أدلة ترجح أن النساء المدخنات أكثر عرضة لآلام الدورة الشهرية.

تقوم البروستاغلاندين بعدّة مهام في الجسم، بما في ذلك تنظيم تقلصات العضلات الملساء والتأثير على الإحساس بالألم،

كما أنها تحفز انقباض عضلات الرحم وتساعده على التخلص من مخاطية الرحم،

فعندما تنقبض العضلات يتدفق بعض الدم إلى الرحم مما قد يسبب أيضا الإحساس بالألم

الآلم الثانوي

فيما يخص الآلام الناتجة عن أسباب أخرى غير تقلصات الرحم، فهي تسمى عسر الطمث الثانوي. حيث قد تنمو بعض الأورام (غير السرطانية) على مستوى مخاطية الرحم، مثل الأورام الليفية أو الأورام الحميدة، وتكون غالباً المسبب الرئيس لعسر الطمث الثانوي، أو قد تكون هذه الآلام ناتجة عن التهابات مخاطية الرحم. وقد تكون في بعض الحالات ناتجةً عن نمو النسيج الذي يغطي المخاطية خارج الرحم، أو نتيجة استعمال بعض وسائل منع الحمل، مثل اللولب.

إقرأ أيضاً  موعد أول دورة شهرية و ما هي فيزيولوجية الدورة الشهرية

يحدث عسر الطمث الثانوي غالباً عند الفتيات بعد مرور سنوات من نزول أول حيض عندهن وقد تستمرآلامه خارج فترة الحيض أيضاً.

معدل إنتشار آلام الدورة الشهرية

آلام الدورة الشهرية شائعة جداً، حوال 3 من 4 فتيات ونساء لديهن عسرالطمث بدرجات متفاوتة الشدة،كما أنه من بين كل10 نساء، امرأة واحدة تعاني آلام حادة وتكون غير قادرة على القيام بالأنشطة اليومية المعتادة خلال الأيام الأولى من الطمث.

عسر الطمث الأولي المعتدل إلى الشديد، هو الأكثر شيوعاً لدى النساء تحت سن العشرين، وعادةً ما تتحسن هذه الآلام وتزول تماماً في غضون بضع سنوات من أول حيض.

أما بالنسبة للنساء ما بعد الولادة فقد يشعرن بآلام خفيفة خصوصاً عند ولادة الطفل الأول.

علاج آلام الدورة الشهرية

  • العلاج الوحيد الذي أثبت علمياً لتخفيف عسر الطمث هو المسكنات التي تثبط إنتاج البروستاغلاندين وحبوب منع الحمل.
  • معظم الأدوية التي تستخدم في علاج آلام الدورة الشهرية تؤثر على إنتاج البروستاغلاندين .
  • أما حبوب منع الحمل فهي تمنع عملية الإباضة فتنتج بالتالي كمية أقل من البروستاغلاندين، وتكون مخاطية الرحم أقل سماكاً كما أن فترة الحيض تكون قصيرة.
إقرأ أيضاً  طرق معرفة العسل الأصلي وتميزه عن المغشوش وأهم النصائح عند شراء العسل

تتلق النساء والفتيات الكثير من النصائح من طرف الأطباء ومن نساء أخريات، غالبية الأدوية والطرق الموصى بها لم يسبق اختبارها وفق دراسات جيدة، ولا نعلم ما إذا كانت تساعد فعلاً في تخفيف الألم. من بين هذه النصائح، نذكر على سبيل المثال:

  • تطبيق الحرارة باستخدام زجاجات الماء الساخن أو منشفات التدفئة، أخذ حمام دافئ.
  • الوجبات الغذائية الخاصة والمكمّلات الغذائية.
  • منتجات الأعشاب وشاي الأعشاب.
  • الإجراءات التي تستهدف تحفيز الألم، مثل الوخز بالإبر والعلاج بالإبر.
  • الطرق النفسية المستخدمة للتحكم في الألم، مثل الارتجاع البيولوجي والعلاج السلوكي.

من الممكن إيجاد وسائل للحد من الشعور بالألم، على سبيل المثال، تحاول الكثير من النساء تطبيق تقنيات الاسترخاء وتمارين التنفس واليوغا، هذه الأساليب تساعدهن على الشعور بالراحة وتحد من التوتر،بالإضافة إلى ممارسة الرياضة بشكل منتظم.

170 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *